مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٤ - ٨- باب ما جرى بينه
قال: مه يا امير المؤمنين أ تقول هذا لابنة عمك؟ قال: يا ابن اللخناء. قال:
اى امهاتى تلخن؟ قال: يا بن الفاعلة. ثم ضرب وجهه.
٨١- عنه اخبرنى عمر بن عبد اللّه قال حدثنا أبو بكر- يريد عمر بن شبة- قال: حدثنا ابن عائشة قال: اراد أبو جعفر ان يغيظ عبد اللّه بن الحسن فضرب العثمانى و جعل بعيره امام بعير عبد اللّه فكان اذا رأى ظهره و اثر السياط فيه يجزع.
٨٢- عنه اخبرنى عمر قال: حدثنا أبو زيد قال: حدثني موسى بن سعيد عن ابيه قال: لما ضرب محمد العثمانى لصق رداؤه بظهره فجف فأرادوا ان يخلصوه، فصاح عبد اللّه ابن الحسن. لا ثم دعا بزيت فأمر به فطلى به الرداء ثم سلوه سلا.
٨٣- عنه اخبرنى عمر قال: حدثنا أبو زيد قال: حدثني عيسى قال حدثني سليمان بن داود بن الحسن قال: ما رأيت عبد اللّه جزع من شيء إلا يوما واحدا فان بعير محمد بن عبد اللّه انبعث به و هو غافل لم يتأهب له و في رجليه سلسلة و في عنقه زمارة فهوى و علقت الزمارة بالمحمل فرايته منوطا بعنقه يضطرب و رأيت عبد اللّه ابن حسن جزع و بكى بكاء شديدا.
٨٤- عنه اخبرنى عمر بن عبد اللّه قال: حدثنا أبو زيد قال: حدثني عيسى بن زيد قال حدثني صاحب محمد بن عبد اللّه. ان محمدا و إبراهيم كانا يأتيان اباهما معتمين في هيئة الأعراب فيستأذنانه في الخروج فيقول.
لا تعجلا حتى تملكا و يقول. إن منعكما أبو جعفر ان تعيشا كريمين فلا يمنعكما ان تموتا كريمين.
٨٥- عنه اخبرنى عمر قال: حدثنا عمر بن شبة قال، حدثني موسى