مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٥٩ - ٨- باب ما جرى بينه
بن يحيى عن الحرث بن إسحاق قال. حبس أبو جعفر عبد اللّه بن الحسن فى دار مروان في البيت الذي عن يمين الداخل و القى تحته ثلاث حقائب من حفائب الإبل محشوة تبنا، و شخص أبو جعفر و عبد اللّه محبوس فأقام في الحبس ثلاث سنين.
٧٠- عنه حدثني محمد بن الحسين الاشناني قال. حدثنا الحسين بن الحكم قال. حدثنا الحسن بن الحسين قال: حدثني يحيى بن مساور عن يحيى بن عبد اللّه بن الحسن قال: لما حبس أبى عبد اللّه بن الحسن و اهل بيته جاء محمد بن عبد اللّه إلى أمى فقال: يا أمّ يحيى ادخلى على ابى السجن و قولى له: يقول لك محمد بأنه يقتل رجل من آل محمد خير من ان يقتل بضعة عشر رجلا.
قالت: فأتيته فدخلت عليه السجن فاذا هو متّكئ على برذعة في رجله سلسلة قالت: فجزعت من ذلك فقال: مهلا يا أم يحيى فلا تجزعى فما بت ليلة مثلها قالت: فأبلغته قول محمد قالت: فاستوى جالسا ثم قال حفظ اللّه محمدا، لا و لكن قولي له فليأخذ في الارض مذهبا فو اللّه ما يحتج عند اللّه غدا إلا أنا، خلقنا و فينا من يطلب هذا الأمر.
٧١- عنه حدثني احمد بن محمد بن سعيد قال: اخبرنا يحيى بن الحسن قال حدثنا غسان ابن أبى غسان مولى من بني ليث قال حدثني ابى عن الحسن بن زيد قال: دخلنا على عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بعثنا إليه رياح يكلمه في امر ابنيه فاذا به على حقيبة فى بيت فيه تبن فتكلم القوم حتى إذا فرغوا من كلامهم اقبل علىّ.
فقال: يا ابن اخي و اللّه لبليتى اعظم من بلية إبراهيم (صلوات الله عليه)