مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٥٧ - ٨- باب ما جرى بينه
جعفر شيئا من أمرنا.
٦٧- عنه حدثني أبو زيد. و حدثني محمد بن يحيى قال. حدثني الحرث بن إسحاق قال. سئل أبو جعفر لما حج عبد اللّه بن الحسن عن ابنيه؟
فقال. لا علم لي بهما حتى تغالظا فأمصه أبو جعفر فقال. يا ابا جعفر بأي امهاتي تمصني أ بفاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم أم فاطمة بنت الحسن أم خديجة بنت خويلد أم أم إسحاق بنت طلحة؟! قال و لا بواحدة منهن و لكن بالجرباء بنت قسامة بن رومان.
فوثب المسيب بن إبراهيم فقال. يا امير المؤمنين. دعني اضرب عنق ابن الفاعلة فقام زياد بن عبد اللّه فألقى عليه رداءه، فقال. يا امير المؤمنين هبه لن فأنا استخرج لك ابنيه فخلصه منه.
قال أبو زيد. و حدثني محمد بن عباد عن السندي بن شاهك قال:
حدثني بكر بن عبد اللّه مولى آل أبى بكر قال: حدثني على بن رياح اخو إبراهيم بن رياح عن صالح صاحب المصلى قال: إني لواقف على رأس ابى جعفر و هو يتغذى بأوطاس و هو متوجه إلى مكة و معه على مائدته عبد اللّه بن الحسن و أبو الكرام و جماعة من بني العباس فأقبل على عبد اللّه بن الحسن.
فقال: يا ابا محمد، محمد و إبراهيم اراهما قد استوحشا من ناحيتي و إنى لأحب ان يأنسا بي و يأتيانى فأصلهما و ازوجهما و اخلطهما بنفسي قال:
و عبد اللّه يطرق طويلا ثم يرفع رأسه فيقول: و حقك يا امير المؤمنين مالي بهما و لا بموضعهما من البلاد علم و لقد خرجا عن يدي فيقول: لا تفعل اكتب إليهما و إلى من يوصل كتابك إليهما.