مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٥٢ - ٨- باب ما جرى بينه
صادقا.
فأخذ بيدي و أدخلني منزله و أجلسني في مجلسه و قعد بين يدي ثم قال يا سيدي كيف خلفت مولاي فقلت بخير فقال اللّه اللّه قلت اللّه حتى أعادها ثم ناولته الرقعة فقرأها و قبلها و وضعها على عينيه ثم قال يا أخي مر بأمرك فقلت في جريدتك عليّ كذا و كذا ألف درهم و فيه عطبي و هلاكي فدعا بالجريدة فمحا عني كل ما كان فيها و أعطاني براءة منها.
ثم دعا بصناديق ماله فناصفني عليها ثم دعا بدوابه فجعل يأخذ دابة و يعطيني دابة ثم دعا بغلمانه فجعل يعطيني غلاما و يأخذ غلاما ثم دعا بكسوته فجعل يأخذ ثوبا و يعطيني ثوبا حتى شاطرني جميع ملكه و يقول هل سررتك و أقول إي و اللّه و زدت على السرور فلما كان في الموسم قلت و اللّه لا كان جزاء هذا الفرح بشيء أحب إلى اللّه و إلى رسوله من الخروج إلى الحج و الدعاء له و المصير إلى مولاي و سيدي الصادق (عليه السلام) و شكره عنده و أسأله الدعاء له.
فخرجت إلى مكة و جعلت طريقي إلى مولاي (عليه السلام) فلما دخلت عليه رأيته و السرور في وجهه و قال يا فلان ما كان من خبرك من الرجل فجعلت أورد عليه خبري و جعل يتهلل وجهه و يسر السرور فقلت يا سيدي هل سررت بما كان منه إليّ فقال إي و اللّه سرني إي و اللّه لقد سر آبائي إي و اللّه لقد سر رسول اللّه (عليه السلام) إي و اللّه لقد سر اللّه في عرشه.
٦١- قال أبو الفرج الاصفهانى: أخبرني عمر بن عبد اللّه العتكى: قال:
حدثنا عمر بن شبة قال: حدثنا الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي و ابن داجة.
قال أبو زيد و حدثني عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة قال: حدثني الحسن