مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٥١ - ٨- باب ما جرى بينه
ناقتين.
فقال المنصور: أي شيء هذا قال يا سيدي ما كان بأسرع من أني دخلت البيت الذي فيه جعفر بن محمد (عليهما السلام) فدار رأسي و لم أنظر ما بين يدي فرأيت شخصين قائمين خيل إلي أنهما جعفر بن محمد و موسى (عليهم السلام) ابنه فأخذت رأسيهما.
فقال المنصور اكتم عليّ فما حدثت به أحدا حتى مات قال الربيع فسألت موسى بن جعفر (عليه السلام) عن الدعاء فقال سألت أبي عن الدعاء فقال هو دعاء الحجاب و ذكر الدعاء.
٦٠- عنه عن أعلام الدين، للديلمي روي عن الحسن بن علي بن يقطين عن أبيه عن جده قال ولي علينا بالأهواز رجل من كتاب يحيى بن خالد و كان عليّ بقايا من خراج كان فيها زوال نعمتي و خروجي من ملكي فقيل لي إنه ينتحل هذا الأمر فخشيت أن ألقاه مخافة أن لا يكون ما بلغني حقا.
فيكون خروجي من ملكي و زوال نعمتي فهربت منه إلى اللّه تعالى و أتيت الصادق (عليه السلام) مستجيرا فكتب إليه رقعة صغيرة فيها بسم اللّه الرّحمن الرّحيم إن للّه في ظل عرشه ظلا لا يسكنه إلا من نفس عن أخيه كربة و أعانه بنفسه أو صنع إليه معروفا و لو بشق تمرة و هذا أخوك المسلم.
ثم ختمها و دفعها إليّ و أمرني أن أوصلها إليه فلما رجعت إلى بلادي صرت إلى منزله فاستأذنت عليه و قلت رسول الصادق (عليه السلام) بالباب فإذا أنا به و قد خرج إليّ حافيا فلما بصر بي سلم علي و قبّل ما بين عيني ثم قال لي يا سيدي أنت رسول مولاي فقلت نعم فقال هذا عتقي من النار إن كنت