مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٤ - ٧- باب ما جرى بينه
و لما دعا الداعون مولاي لم يكن * * * ليثني عليه عزمه بصواب
و لما دعوه بالكتاب أجابهم * * * بحرق الكتاب دون رد جواب
و ما كان مولاي كمشري ضلالة * * * و لا ملبسا منها الردى بثواب
و لكنه للّه في الأرض حجة * * * دليل إلى خير و حسن مآب
يا ضيعة الدين ما رأيت جنى * * * من معدن الوحي و الرسالات
كلا و رب الحجيج إن لنا ظهرا * * * و لكننا نأبى الضلالات
كيف نعق الورى و أنفسنا * * * خلقن من أنفس نقيات
٢٥- عنه بلغ الصادق (عليه السلام) قول الحكم بن العباس الكلبى:
صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة * * * و لم أر مهديّا على الجذع يصلب
و قستم بعثمان عليّا سفاهة * * * و عثمان خير من عليّ و أطيب
فرفع الصادق (عليه السلام) يده إلى السماء و هما يرعشان فقال اللهم إن كان عبدك كاذبا فسلط عليه كلبك فبعثه بنو أمية إلى الكوفة فبينما هو يدور في سككها إذ افترسه الأسد و اتصل خبره بجعفر فخر للّه ساجدا ثم قال الحمد للّه الذي أنجزنا وعدنا.
٢٦- قال الحسن بن محمد المتجعفر:
فأنت السلالة من هاشم * * * و أنت المهذب و الأطهر
و من جده في العلى شامخ * * * و من فخره الأعظم الأفخر
و من أهله خير هذا الورى * * * و من لهم البيت و المنبر
و من لهم الزمزم و الصفا * * * و من لهم الركن و المشعر
و من شرعوا الدين في العالمين * * * فأنوارهم أبدا تزهر
و من لهم الحوض يوم المقام * * * و من لهم النشر و المحشر