مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٣ - ٧- باب ما جرى بينه
ذلك و أعلمه.
٢٢- عنه عن زكار بن أبي زكار الواسطي قال قبل رجل رأس أبي عبد اللّه (عليه السلام) فمس أبو عبد اللّه ثيابه و قال ما رأيت كاليوم أشد بياضا و لا أحسن منها فقال جعلت فداك هذه ثياب بلادنا و جئتك منها بخير من هذه قال فقال يا معتب اقبضها منه ثم خرج الرجل فقال أبو عبد اللّه صدق الوصف و قرب الوقت هذا صاحب رايات السود الذي يأتي بها من خراسان ثم قال يا معتب الحقه فسله ما اسمه ثم قال إن كان عبد الرحمن فهو و اللّه هو قال فرجع معتب فقال قال اسمي عبد الرحمن قال فلما ولى ولد العباس نظرت إليه فإذا هو عبد الرحمن أبو مسلم.
٢٣- عنه عن رامشافزاى أن أبا مسلم الخلال وزير آل محمد عرض الخلافة على الصادق (عليه السلام) قبل وصول الجند إليه فأبى و أخبره أن إبراهيم الإمام لا يصل من الشام إلى العراق و هذا الأمر لأخويه الأصغر ثم الأكبر و يبقى في أولاد الأكبر و أن أبا مسلم بقي بلا مقصود فلما أقبلت الرايات كتب أيضا بقوله و أخبره أن سبعين ألف مقاتل وصل إلينا فننتظر أمرك فقال إن الجواب كما شافهتك فكان الأمر كما ذكر فبقي إبراهيم الإمام في حبس مروان و خطب باسم السفاح.
٢٤- عنه قال: و قرأت في بعض التواريخ لما أتى كتاب أبي مسلم الخلال إلى الصادق (عليه السلام) بالليل قرأه ثم وضعه على المصباح فحرقه فقال له الرسول و ظن أن حرقه له تغطية و ستر و صيانة للأمر هل من جواب قال الجواب ما قد رأيت.
٢٥- عنه و قال أبو هريرة الأبار صاحب الصادق (عليه السلام).