مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٣ - ٧- باب ما جرى بينه
قلت و حق الثلاثة يا عبد اللّه لقد أجبت أن تؤكد علي قلت أو فعلت قال نعم قلت ذاك أردت قلت قل لبني الحسن ما تصنعون بأهل الكوفة فمنهم من يصدق و فيهم من يكذب هذا أنا عندكم أزعم أن عندي سلاح رسول اللّه و رايته و درعه و أن أبي قد لبسها فخطت عليه فلتأت بنو الحسن فليقولوا مثل ما أقول قال ثم أقبل عليّ فقال إن هذا لهو الحسد لا و اللّه ما كانت بنو هاشم يحسنون يحجون و لا يصلون حتى علمهم أبي و بقر لهم العلم.
٧- محمد بن يعقوب بعض أصحابنا عن محمّد بن حسّان عن محمّد بن رنجويه عن عبد اللّه بن الحكم الأرمنيّ عن عبد اللّه بن إبراهيم بن محمّد الجعفريّ قال أتينا خديجة بنت عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) نعزّيها بابن بنتها فوجدنا عندها موسى بن عبد اللّه بن الحسن فإذا هي في ناحية قريبا من النّساء فعزّيناهم ثمّ أقبلنا عليه فإذا هو يقول لابنة أبي يشكر الرّاثية قولي فقالت:
اعدد رسول اللّه و اعدد بعده * * * أسد الإله و ثالثا عبّاسا
و اعدد عليّ الخير و اعدد جعفرا * * * و اعدد عقيلا بعده الرّوّاسا
فقال: أحسنت و أطربتني زيديني فاندفعت تقول:
و منّا إمام المتّقين محمّد * * * و حمزة منّا و المهذّب جعفر
و منّا عليّ صهره و ابن عمّه * * * و فارسه ذاك الإمام المطهّر
فأقمنا عندها حتّى كاد اللّيل أن يجيء ثمّ قالت خديجة سمعت عمّي محمّد بن عليّ (صلوات الله عليه) و هو يقول إنّما تحتاج المرأة في المأتم إلى النّوح لتسيل دمعتها و لا ينبغي لها أن تقول هجرا فإذا جاء اللّيل فلا تؤذي