مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥١ - ٧- باب ما جرى بينه
و اللّه لقد كذب فو اللّه ما هو عنده و ما رآه بواحدة من عينيه قطّ و لا رآه عند أبيه إلا أن يكون رآه عند علي بن الحسين و إن صاحبه لمحفوظ و محفوظ له و لا يذهبن يمينا و لا شمالا فإن الأمر واضح و اللّه لو أن أهل الأرض اجتمعوا على أن يحولوا هذا الأمر من موضعه الذي وضعه اللّه ما استطاعوا و لو أن خلق اللّه كلهم جميعا كفروا حتى لا يبقى أحد جاء اللّه لهذا الأمر بأهل يكونون هم أهله.
٤- عنه حدثنا أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن معاوية بن وهب عن سعيد السمّان قال كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) إذ دخل عليه رجلان من الزيدية فقالا أ فيكم إمام مفترض طاعته فقال لا قال فقالا له فأخبرنا عنك الثقات أنك تعرفه و تسميهم لك و هم فلان و فلان و هم أصحاب ورع و تشمير و هم ممن لا يكذبون فغضب أبو عبد اللّه (عليه السلام) و قال ما أمرتهم بهذا فلما رأيا الغضب في وجهه خرجا فقال لي أ تعرف هذين.
قلت نعم هما من أهل سوقنا من الزيدية و هما يزعمان أن سيف رسول اللّه (عليه السلام) عند عبد اللّه بن الحسن فقال كذبا لعنهما اللّه و لا و اللّه ما رآه عبد اللّه بعينيه و لا بواحد من عينيه و لا رآه أبوه إلا أن يكون رآه عند علي بن الحسين بن علي (عليهم السلام) و إن كانا صادقين فما علامة في مقبضه و ما لا ترى في موضع مضربه و إن عندي لسيف رسول اللّه (عليه السلام) و درعه و لامته و مغفره.
فإن كانا صادقين فما علامة في درعه و إن عندي لراية رسول اللّه المغلبة و إن عندي ألواح موسى و عصاه و إن عندي لخاتم سليمان بن داود و إن عندي الطست الذي كان يقرب بها موسى القربان و إن عندي الاسم