مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤٢ - ٦- باب ما جرى بينه
قال رسول اللّه (عليه السلام) من أنعم اللّه عليه بنعمة فليحمد اللّه عزّ و جلّ و من استبطأ الرزق فليستغفر اللّه و من حزنه أمر فليقل لا حول و لا قوة إلا باللّه.
فقلت زدني يا ابن رسول اللّه قال نعم حدثني أبي عن جده قال: قال رسول اللّه (عليه السلام) أربعة أنا لهم الشفيع يوم القيامة المكرم لذريتي و القاضي لهم حوائجهم و الساعي لهم في أمورهم عند اضطرارهم إليه و المحبّ لهم بقلبه و لسانه.
قال: فقلت: زدني يا ابن رسول اللّه من فضل ما أنعم اللّه عزّ و جلّ عليكم قال نعم حدثني أبي عن أبيه عن جده قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم:
من أحبنا أهل البيت في اللّه حشر معنا و أدخلناه معنا الجنة. يا ابن بكير من تمسّك بنا فهو معنا في الدرجات العلى يا ابن بكير إن اللّه تبارك و تعالى اصطفى محمدا صلى اللّه عليه و آله و سلّم و اختارنا له ذرية فلولانا لم يخلق اللّه تعالى الدنيا و الآخرة يا ابن بكير بنا عرف اللّه و بنا عبد اللّه و نحن السبيل إلى اللّه و منا المصطفى و المرتضى و منا يكون المهدي قائم هذه الأمة.
قلت: يا ابن رسول اللّه هل عهد إليكم رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم متى يقوم قائمكم قال يا ابن بكير إنك لن تلحقه و إن هذا الأمر تليه ستة من الأوصياء بعد هذا ثم يجعل اللّه خروج قائمنا فيملأها قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما فقلت يا ابن رسول اللّه أ لست صاحب هذا الأمر؟ فقال أنا من العترة. فعدت فعاد إليّ فقلت هذا الذي تقوله عنك أو عن رسول اللّه فقال لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الحير لا و لكن عهد عهده إلينا رسول اللّه (عليه السلام) ثم أنشأ يقول: