مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤١ - ٦- باب ما جرى بينه
اللّه (عليه السلام) إن آل أبي سفيان قتلوا الحسين بن علي (صلوات الله عليهما) فنزع اللّه ملكهم و قتل هشام زيد بن علي فنزع اللّه ملكه و قتل الوليد يحيى بن زيد فنزع اللّه ملكه.
٤١- عنه عن الراوندى: عن عن الحسن بن راشد قال ذكرت زيد ابن علي فتنقصته عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال لا تفعل رحم اللّه عمي أتى أبي فقال إني أريد الخروج على هذه الطاغية فقال لا تفعل فإني أخاف أن تكون المقتول المصلوب على ظهر الكوفة أ ما علمت يا زيد أنه لا يخرج أحد من ولد فاطمة على أحد من السلاطين قبل خروج السفياني إلا قتل.
ثم قال ألا يا حسن إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم اللّه ذريتها على النار و فيهم نزلت ثمّ أورثنا الكتاب الّذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه و منهم مقتصد و منهم سابق بالخيرات فإن الظالم لنفسه الذي لا يعرف الإمام و المقتصد العارف بحق الإمام و السابق بالخيرات هو الإمام ثم قال يا حسن إنا أهل بيت لا يخرج أحدنا من الدنيا حتى يقر لكل ذي فضل فضله.
٤٢- عنه باسناده عن علي بن الحسن بن محمد عن هارون بن موسى عن محمد بن مخزوم مولى بني هاشم قال أبو محمد و حدثنا عمر بن الفضل المطيري عن محمد بن الحسن الفرغاني عن عبد اللّه بن محمد البلوي عن إبراهيم بن عبد اللّه بن العلاء، عن محمد بن بكير قال: دخلت على زيد ابن علي (عليه السلام) و عنده صالح ابن بشر.
فسلمت عليه، و هو يريد الخروج إلى العراق فقلت له يا ابن رسول اللّه حدثني بشيء سمعته عن أبيك (عليه السلام) فقال نعم حدثني أبي عن جده قال