مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٤ - ٥- باب خصائصه و خوارق عاداته
عليكم بأس فقال رجل من القوم: إن شاء اللّه.
٣٣٩- عنه، عن داود بن أعين قال: تفكرت فى قوله تعالى: وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ قلت: خلقوا للعبادة و يعصون و يعبدون غيره؟ و اللّه لا سألن جعفرا (عليه السلام) عن هذه الآية، فأتيت الباب فجلست أريد الدخول عليه اذ رفع صوته فقرأ وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ثم قرأ: لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً فعرفت أنها منسوخة.
٣٤٠- عنه، عن عمار السجستانى عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال: كنت أجئ فاستأذن عليه فجئت ذات ليلة فجلست فى فسطاطه بمنى: فاستوذن لشباب كأنهم رجال زطّ، و خرج علىّ عيسى شلقان فذكرنى له فأذن لى، فقال: يا عمار متى جئت؟ قلت: قبل أولئك الشباب الذين دخلوا عليك و ما رأيتهم خرجوا، قال أولئك قوم من الجنّ سألوا عن مسائل ثم ذهبوا.
٣٤١- الراوندي روي عن المفضل بن عمر قال كنت أمشي مع أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام) بمكة أو بمنى إذ مررت بامرأة بين يديها بقرة ميتة و هي مع صبية لها يبكون فقال ما شأنك قالت كنت و صبياني نعيش من لبن هذه البقرة و قد ماتت فتحيرت في أمري قال تحبين أن يحييها اللّه لك فقالت أو تسخر مني مع مصيبتي قال كلا ما أردت ذلك ثم دعا بدعاء و ركضها برجله و صاح بها فقامت البقرة مسرعة سوية فقالت أنت عيسى ابن مريم و رب الكعبة فدخل الصادق (عليه السلام) بين الناس فلم تعرفه المرأة.
٣٤٢- عنه قال: ان صفوان بن يحيى قال قال لي العبدي قالت أهلي قد طال عهدنا بالصادق (عليه السلام) فلو حججنا و جددنا به العهد فقلت لها و اللّه ما