مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٥ - ٥- باب خصائصه و خوارق عاداته
اللّه تعالى قال فعاد كسيرته الاولى.
٢٨٦- عنه قال: روى فى المعجزات أنه استؤذن عليه لوافد ملك الهند ميزان فابى فبقى سنة محجوبا فشفع فيه محمد بن سليمان الشيبانى و أخوه يزيد فامر الصادق (عليه السلام) بطىّ الحصر فلما دخل ميزان الهندى برك على ركبتيه و قال أصلح اللّه الامام حجبتنى سنة أ هكذا أفعال أولاد الأنبياء فاطرق (عليه السلام) راسه ثم رفعه و قال فلتعلمن نبائه بعد حين ثم قرء الكتاب فاذا فيه اما بعد فقد هدانا اللّه على يديك و جعلنا من مواليك و قد وجهنا نحوك بجارية ذات حسن و جمال و خطر و بصر مع شيء من الطيب و الحلل و الحلى على يدى امينى.
فقال له الامام ارجع يا خائن الى من بعثك بهداياه قال أبعد سنة هذا جوابى قال هذا جوابك عندى قال و لم قال لخيانبك ثم أمر بفروته أن تبسط على الارض ثم صلى ركعتين و سجد و قال فى سجوده اللهم انى أسألك بمعاقد العز من عرشك و منتهى الرحمة من كتابك ان تصلى على محمد عبدك و رسولك و امينك فى خلقك و ان تنطق فروة هذا الهندى بفعله بلسان عربى مبين ثم رفع راسه و قال
أيها الفرو الطائع لرب العالمين تكلم بما تعلم من هذا الهندى وصف لنا ما جنى قال فانبسطت حتى ضاق عليها المكان ثم قلصت حتى صارت كشاة ثم قالت يا بن رسول اللّه ان الملك ليستا منه عليها و كان أمينا حتى مطر عليهم و ابتلّ ثيابهم فانفذ خدامه الى شراء شيء لينشفّ الثياب فخرجت الجارية مكشوفة ساقيها فهواها و ما زال يكايدها حتى باضعها علىّ.
فاسئلك ان تجيرنى من النار من فساد هذا الزانى فجعل ميزان يرتعد