مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٣٠ - ٥- باب خصائصه و خوارق عاداته
عن محمد بن الحسين بن أبى الخطاب عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن سنان عن المفضّل بن عمر قال كنت مع أبى عبد اللّه (عليه السلام) و هو راكب و انا امشى معه فمررنا بعبد اللّه بن الحسن و هو راكب فلما بصر بنا شال المقرعة ليضرب بها فخذ أبى عبد اللّه فأومأ إليها الصادق فجفت يمينه و المقرعة فيها فقال له يا أبا عبد اللّه بالرحم الا عفوت عنى فأومأ إليه بيده فرجعت يده ثم أقبل على و قال يا مفضل و قد مرّت عضاءة من العظا ما يقول الناس فى هذه قلت يقولون انها حملت الماء فأطفأت نار إبراهيم فتبسم ثم قال يا مفضل و لكن هذا عبد اللّه و ولده و انما يرق الناس عليهم لما مسهم من الولادة الرحم.
١٦٨- عنه اخبرنى أبو الحسين محمد بن هارون عن أبيه، قال أخبرنى أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عمر بن عبد العزيز عن رجل من اصحابنا عن الحسين ابن أحمد المنقرى عن يونس بن ظبيان و المفضّل بن عمر و أبى سلمة السراج و الحسين بن ثوير بن أبى فاختة قالوا كنا عند أبى عبد اللّه (عليه السلام) فقال لنا خزائن الأرض و مفاتيحها و لو أشاء أن أقول بإحدى رجليّ أخرجي ما فيك من الذهب، ثم قال: بإحدى رجليه فخطها في الأرض خطا فانفجرت الأرض ثم قال بيده فأخرج سبيكة ذهب قدر شبر فتناولها.
ثم قال: انظروا فيها حسنا حتى لا تشكّوا ثم قال: انظروا في الأرض فإذا سبائك في الأرض كثيرة يتلألأ فقال له بعضنا: أعطيتم ما أعطيتم و شيعتكم تحتاجون فقال إن اللّه سيجمع لنا و لشيعتنا الدنيا و الآخرة و يدخلهم جنات النعيم و يدخل عدونا الجحيم.