مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٣ - ٥- باب خصائصه و خوارق عاداته
عبد اللّه (عليه السلام) فيها سبعمائة درهم فلحقنا صاحب المدينة فقال سرقت زاملتك و اخذ ما فيها قلت نعم قال فاذا قدمت المدينة فائتنا قلت نعم فقدمت فدخلت على أبى عبد اللّه (عليه السلام) فقال يا عمير سرقت زاملتك و اخذ ما فيها فقلت نعم.
فقال ما اتاك اللّه خير مما اخذ منك و قال لك صاحب المدينة ائتنا قلت نعم قال فائته فانه الذي دعاك الى ذا و لم تطلب ذلك أنت، ثم قال ان رسول اللّه (عليه السلام) ذهبت ناقته فقال الناس يأتينا بخبر السماء و لم يدر اىّ موضع ناقته فنزل جبرئيل فأخبره انها فى موضع كذا و كذا ملفوف زمامها بشجرة كذا و كذا فخطب رسول اللّه فقال ما أتانى اللّه خير من ناقتى و ان نافتى فى موضع كذا و كذا ملفوف خطامها بشجرة كذا و كذا فذهب المسلمون فوجدوها هنالك.
١٥٦- عنه، عن علىّ بن أبى حمزة قال: كنت مع أبى بصير و معنا شعيب العقرقوفى قال فأخرج الى أبى عبد اللّه (عليه السلام) مالا فوضعه بين يديه و قال له جعلت فداك لك منه كذا و كذا من الزكاة قال فضرب أبو عبد اللّه بيده إليه و قال هذا لى و هذا ليس لى قال فلما خرجنا قال أبو بصير لشعيب يا عقرقوفى اعطيت الليلة آيه عظيمة.
١٥٧- عنه قال حدثنا الحسن بن الفضال قال اخبرنى علىّ بن أبى حمزة قال خرجت بأبى بصير أقوده الى أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال فقال لا تكلم و لا تقل شيئا قال فانتهيت به الى الباب فتنحى أبو بصير فسمعنا أبو عبد اللّه (عليه السلام) يقول فلانة افتحى الباب لأبى محمد قال فدخلنا و السراج بين يديه و اذا سفط بين يديه مفتوح قال فوقعت علىّ الرعدة فجعلت ارتعد