مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٩ - ٥- باب خصائصه و خوارق عاداته
علينا حفظه اللّه و حفظ عليه دينه و دنياه يا معلّى لا تكونوا اسراء فى ايدى الناس بحديثنا
ان شاءوا امنوا عليكم و ان شاءوا قتلوكم يا معلّى من كتم الصعب من حديثنا جعل اللّه نورا بين عينيه و أعزه فى الناس من غير عشيرة و من أذاعه لم يمت حتى يذوق عضة الحديد و ألح عليه الفقر و الفاقة فى الدنيا و لا يخرج منها و لا ينال منها شيئا و عليه فى الآخرة غضب و له عذاب أليم ثم قلت له يا معلّى أنت مقتول فاستعد.
١٤٤- عنه روى الحسين بن علىّ بن عنبس عن مروان، عن الحسن بن موسى الحناط قال خرجت انا و جميل و عائذ الاحمسى حاجّين فقال عائذ ان لى حاجة أبى عبد اللّه (عليه السلام) اريد ان اسأله عنها، قال فدخلنا عليه فلما جلسنا قال لنا مبدأ من اتى اللّه عزّ و جلّ بما فرض اللّه عليه لم يسأله عما سوى ذلك قال فغمزنا عليه فلما نهضنا قلنا حاجتك قال الذي سمعت منه أنا رجل لا اطيق القيام بالليل فخفت ان اكون مأثوما فأهلك.
١٤٥- عنه روى أبو بكر بن محمد الازدى، عن جماعة من اصحابنا قال بكر خرجنا من المدينة نريد منزل أبى عبد اللّه (عليه السلام) فلحقنا أبو بصير خارجا من الزقاق و هو جنب و نحن لا نعلم حتى دخلنا على أبى عبد اللّه (عليه السلام) فرفع رأسه الى أبى بصير فقال يا أبا محمد أ لا تعلم أنه لا ينبغى للجنب ان يدخل بيوت الأوصياء فرجع أبو بصير و دخلنا.
١٤٦- عنه روى الهيثم النهدىّ عن اسماعيل بن مهران من أهل دارسما قال كنت عند ابى عبد اللّه (عليه السلام) فودعته عند الخروج فخرجت من عنده ثم ذكرت حاجة لى فرجعت و البيت غاصّ بأهله و أردت ان أسأله عن اكل