درر الفوائد في شرح الفرائد - المدني التبريزي، السيد يوسف - الصفحة ١٦١ - فى توجيه حديث اختلاف اصحابى رحمة لكم
على قسمين منها ما يدل على عدم صدور الخبر المخالف للكتاب و السنة عنهم (عليهم السلام) و ان المخالف لها باطل و انه ليس بحديثهم و منها ما يدل على عدم جواز تصديق الخبر المحكى عنهم اذا خالف الكتاب و السنة كما يدل عليه ذيل خبر ابن ابى يعفور فالذى جاءكم اولى به.
(اما الطائفة الاولى) الدالة على عدم الصدور فالاقرب حملها على الاخبار الواردة فى اصول الدين مثل مسائل الغلو و الجبر و التفويض التى ورد فيها الآيات و الاخبار النبوية يعنى المسائل التى ورد فى ردها الآيات و الاخبار النبوية و هذه الاخبار غير موجودة فى كتبنا الجوامع الاربعة لانها اخذت عن الاصول اى الاصول الأربعمائة المعروفة بعد تهذيبها من تلك الاخبار.
(اما الثانية) فيمكن حملها على ما ذكر فى الاولى من حملها على الاخبار الواردة فى اصول الدين و يمكن حملها على صورة تعارض الخبرين كما يشهد به مورد بعضها و يمكن حملها على خبر غير الثقة لما سيجىء من الادلة على اعتبار خبر الثقة هذا كله فى الطائفة الدالة على طرح الاخبار المخالفة للكتاب و السنة.