تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٨٢ - ذكر اخبار ملوك الفرس بعد الاسكندر و هم ملوك الطوائف
ثم ملك جوذرز بن اشغانان الاكبر، عشر سنين.
ثم ملك بيزن الاشغانى، احدى و عشرين سنه.
ثم ملك جوذرز الاشغانى، تسع عشره سنه.
ثم ملك نرسى الاشغانى، اربعين سنه.
ثم ملك هرمز الاشغانى، سبع عشره سنه.
ثم ملك اردوان الاشغانى، اثنتى عشره سنه.
ثم ملك كسرى الاشغانى، اربعين سنه.
ثم ملك بلاش الاشغانى، أربعا و عشرين سنه.
ثم ملك اردوان الاصغر الاشغانى، ثلاث عشره سنه.
ثم ملك أردشير بن بابك.
و قال بعضهم: ملك بلاد الفرس بعد الاسكندر ملوك الطوائف الذين فرق الاسكندر المملكة بينهم، و تفرد بكل ناحيه من ملك عليها من حين ملكه، ما خلا السواد، فإنها كانت أربعا و خمسين سنه بعد هلاك الاسكندر في يد الروم و كان في ملوك الطوائف رجل من نسل الملوك مملكا على الجبال و أصبهان، ثم غلب ولده بعد ذلك على السواد، فكانوا ملوكا عليها و على الماهات و الجبال و أصبهان، كالرئيس على سائر ملوك الطوائف، لان السنه جرت بتقديمه و تقديم ولده، و لذلك قصد لذكرهم في كتب سير الملوك، فاقتصر على تسميتهم دون غيرهم.
قال: و يقال ان عيسى بن مريم(ع)ولد باورشليم بعد احدى و خمسين سنه من ملوك الطوائف، فكانت سنو ملكهم من لدن الاسكندر الى وثوب أردشير بن بابك و قتله اردوان و استواء الأمر له، مائتين و ستا و ستين سنه.
قال: فمن الملوك الذين ملكوا الجبال ثم تهيأت لأولادهم بعد ذلك الغلبه