ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٩٨ - آن دو مرد كه به عنوان حكم برگزيده شده بودند عمل به شرط و حكم قرآن ننمودند
١٧٨ متن خطبهء صد و هفتاد و هشتم
١٧٨ متن خطبهء صد و هفتاد و هشتم و من كلام له عليه السلام في الشهادة و التقوى . ١
و من كلام له عليه السلام في الشهادة و التقوى . ١ و قيل : إنّه خطبها بعد مقتل عثمان في أول خلافته ٢ اللَّه و رسوله ٣ لا يشغله شأن ، و لا يغيّره زمان ، و لا يحويه مكان ٤ و لا يصفه لسان ، و لا يعزب عنه عدد قطر الماء و لا نجوم السّماء ، و لا سوا في الرّيح في الهواء ، و لا دبيب النّمل على الصّفا ، و لا مقيل الذّرّ في اللَّيلة الظَّلماء . ٥ يعلم مساقط الأوراق ، و خفيّ طرف الأحداق ٦ و أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه غير معدول به ، و لا مشكوك فيه ، و لا مكفور دينه ، و لا مجحود تكوينه ، ٧ شهادة من صدقت نيّته ، وصفت دخلته و خلص يقبنه ، و ثقلت موازينه ٨ و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله المجتبى من خلائقه ، و المعتام لشرح حقائقه ٩ و المختصّ بعقائل كراماته ، و المصطفى لكرائم رسالاته ١٠ و الموضّحة به أشراط الهدى ، و المجلوّ به غربيب العمى ١١ أيّها النّاس ، إنّ الدّنيا تعزّ المؤمّل لها و المخلد إليها ، و لا تنفس بمن نافس فيها ، و تغلب من غلب عليها . ١٢ و ايم اللَّه ، ما كان قوم قطَّ في غضّ نعمة من عيش فزال عنهم إلَّا بذنوب اجترحوها ، ١٣ لأنّ اللَّه ليس « بظلَّام للعبيد » ١٤ . و لو أنّ النّاس حين تنزل بهم النّقم ، و تزول عنهم النّعم ، فزعوا إلى ربّهم بصدق من نيّاتهم ، و وله من قلوبهم لردّ عليهم كلّ شارد ، و أصلح لهم كلّ فاسد ١٥ و إنّي لأخشى عليكم أن تكونوا في فترة . ١٦ و قد كانت أمور مضت