ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣٣٢ - تفسير عمومى خطبهء صد و هشتاد و چهارم
١٨٥ متن خطبهء صد و هشتاد و پنجم
١٨٥ متن خطبهء صد و هشتاد و پنجم و من كلام له عليه السلام يحمد اللَّه فيها و يثني على رسوله و يصف خلقا من الحيوان ١
و من كلام له عليه السلام يحمد اللَّه فيها و يثني على رسوله و يصف خلقا من الحيوان ١ حمد الله تعالى ٢ الحمد للَّه الَّذي لا تدركه الشّواهد ، و لا تحويه المشاهد ، و لا تراه النّواظر ، و لا تحجبه السّواتر ٣ ، الدّالّ على قدمه بحدوث خلقه ، و بحدوث خلقه على وجوده ٤ ، و باشتباههم على أن لا شبه له ٥ . الَّذي صدق في ميعاده ، و ارتفع عن ظلم عباده ، و قام بالقسط في خلقه ، و عدل عليهم فى حكمه ٦ مستشهد بحدوث الأشياء على أزليّته ، و بما وسمها به من العجز على قدرته ، و بما اضطرّها إليه من الفناء على دوامه ٧ واحد لا بعدد ، و دائم لا بأمد ، و قائم لا بعمد ٨ تتلقّاه الأذهان لا بمشاعرة ، و تشهد له المرائي لا بمحاضرة ٩ لم تحط به الأوهام ، بل تجلَّى لها بها ، و بها امتنع منها ، و إليها حاكمها ١٠ . ليس بذي كبر امتدّت به النّهايات فكبّرته تجسيما ، و لا بذي عظم تناهت به الغايات فعظَّمته تجسيدا ، بل كبر شأنا ، و عظم سلطانا ١١ . الرسول الاعظم ١٢ و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله الصّفيّ ، و أمينه الرّضيّ ، صلَّى اللَّه عليه و آله ١٣ أرسله