ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٣٩ - با علمى كه به اهميت تكليف دارم ، محال است مردم را دستور به انجام تكليف بدهم و خود در انجام دادن آن كوتاهى كنم
١٧٦ متن خطبهء صد و هفتاد و ششم
١٧٦ متن خطبهء صد و هفتاد و ششم و من كلام له عليه السلام و فيها يعظ و يبين فضل القرآن و ينهى عن البدعة ١
و من كلام له عليه السلام و فيها يعظ و يبين فضل القرآن و ينهى عن البدعة ١ عظة الناس ٢ انتفعوا ببيان اللَّه ، و اتّعظوا بمواعظ اللَّه ، و اقبلوا نصيحة اللَّه ٣ فإنّ اللَّه قد أعذر إليكم بالجليّة ، و اتّخذ عليكم الحجّة ، و بيّن لكم محابّه من الأعمال ، و مكارهه منها ، لتتّبعوا هذه ، و تجتنبوا هذه ٤ فإنّ رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه و آله - كان يقول : « إنّ الجنّة حفّت بالمكاره ، و إنّ النّار خفّت بالشّهوات » ٥ و اعلموا أنّه ما من طاعة اللَّه شيء إلَّا يأتي في كره ، و ما من معصية اللَّه شيء إلَّا يأتي في شهوة ٦ فرحم اللَّه امرا نزع عن شهوته ، و قمع هوى نفسه ٧ فإنّ هذه النّفس أبعد شيء منزعا ، و إنّها لا تزال تنزع إلى معصية في هوى ٨ و اعلموا - عباد اللَّه - أنّ المؤمن لا يصبح و لا يمسي إلَّا و نفسه ظنون عنده ٩ فلا يزال زاريا عليها و مستزيدا لها ١٠ فكونوا كالسّابقين قبلكم ، و الماضين أمامكم ١١ قوّضوا من الدّنيا تفويض الرّاحل ١٢ ، و طووها طىّ المنازل ١٣