ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٩٤ - با سپرى شدن ساليان عمر ، كاخهاى سر به فلك افراشته تبديل به تلّ خاك و خانهها مبدل به گور مى گردد و اموال از آن وارثان و زنها از آن ديگران مى شود
١٣٣ - متن خطبهء صد و سى سوم
١٣٣ - متن خطبهء صد و سى سوم ١٣٣ - يعظَّم اللَّه سبحانه و يذكر القرآن و النّبىّ و يعظ النّاس
١٣٣ - يعظَّم اللَّه سبحانه و يذكر القرآن و النّبىّ و يعظ النّاس عظمة اللَّه ، تعالى و انقادت له الدّنيا و الآخرة بأزمّتها ، و قذفت إليه السماوات و الأرضون مقاليدها ، و سجدت له بالغدوّ و الآصال الأشجار النّاضرة ، و قدحت له من قضبانها النّيران المضيئة ، و آتت أكلها بكلماته الثّمار اليانعة .
القرآن
القرآن منها : و كتاب اللَّه بين أظهركم ، ناطق لا يعيا لسانه ، و بيت لا تهدم أركانه ، و عزّ لا تهزم أعوانه ، رسول الله
رسول الله منها : أرسله على حين فترة من الرّسل ، و تنازع من الألسن ، فقفّى به الرّسل ، و ختم به الوحى ، فجاهد في اللَّه المدبرين عنه ، و العادلين به .
الدنيا
الدنيا منها : و إنّما الدّنيا منتهى بصر الأعمى ، لا يبصر ممّا وراءها شيئا ، و البصير ينفذها بصره ، و يعلم أنّ الدّار وراءها ، فالبصير منها شاخص ، و الأعمى إليها شاخص ، و البصير منها متزوّد ، و الأعمى لها متزوّد .
عظة الناس
عظة الناس منها : و اعلموا أنّه ليس من شيء إلَّا و يكاد صاحبه يشبع منه و يملَّه إلَّا الحياة فإنّه لا يجد في الموت راحة . و إنّما ذلك بمنزلة الحكمة الَّتى هى حياة للقلب الميّت ، و بصر للعين العمياء ، و سمع للأذن الصّمّاء ، و رىّ للظَّمآن ، و فيها الغنى كلَّه و