ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣٠٤ - درجات عظمت عدالت و مراتب قبح و وقاحت ظلم
٣ . از امام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام در توضيح آيهء ( إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ ) ، ( خداى تو قطعا در كمين است ) قال : قنطرة على الصّراط لا يجوزها عبد بمظلمة [٣] ( فرمود : پلى است بر صراط كه هيچ بنده اى كه مرتكب ظلم شده است ، نمى تواند از آن عبور كند ) ٤ . باز آن حضرت نقل شده است : كه فرمود : إنّ اللَّه أوحى إلى نبىّ من أنبيائه في مملكة جبّار من الجبّارين ، أن ائت هذا الجبّار فقل له : إنّى لم أستعملك على سفك الدّماء و اتّخاذ الأموال و إنّما استعملتك لتكفّ عنّى أصوات المظلومين فأنّى لن أدع ظلامتهم و أن كانوا كفّارا [٤] ( خداوند متعال به يكى از پيامبرانش كه در مملكت يكى از جباران بود ، وحى فرمود : برو نزد آن جبار و باو بگو : خدا مى فرمايد : من ترا نگماشتم براى خونريزى و چپاول اموال مردم ، بلكه ترا گماشتم براى اين كه نالههاى ستمديدگان را خاموش كنى و صداهايشان بمن نرسد ، زيرا من مظلوميت مردم را رها نخواهم كرد اگر چه كافر باشند ) ٥ . باز از امام صادق عليه السلام نقل شده است كه فرمود : من عذر ظالما بظلمه سلَّط اللَّه عليه من يظلمه و أن دعا لم يستجب له و لم يأجره اللَّه على ظلامته [٥] ( هر كس ظلم ظالمى را مورد عذر قرار بدهد ، [ آن را بپوشاند ، يا اهميت آن را پايين بياورد ، يا مرتكب شونده اش را بىتقصير جلوه بدهد ] خداوند كسى را بر او مسلط مى نمايد كه به او ظلم كند و اگر دعا كند ، دعاى او مستجاب نمى شود و خداوند به مظلوميت او پاداش نمى دهد . ) ٦ . عن النّبىّ صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم قال : أوحى اللَّه تعالى إلىّ أن يا أخا المرسلين و يا أخا المنذرين أنذر قومك لا يدخلوا بيتا من بيوتى و لأحد من عبادى عند أحدهم مظلمة فأنّى ألعنه ما دام قائما يصلَّى بين يدىّ حتّى بردّ تلك المظلمة فأكون سمعه الَّذى يسمع به . . . « [٦] ( از پيامبر اكرم ( ص ) نقل شده است كه فرمود : خداوند به من وحى فرمود كه اى برادر رسولان و اى برادر تبليغ كنندگان ، ابلاغ كن [ تهديد كن ] قوم خود را كه هيچ
[٣] سفينة البحار - مرحوم محدث قمى ج ٢ ص ١٠٦ .
[٤] سفينة البحار - مرحوم محدث قمى ج ٢ ص ١٠٦ .
[٥] سفينة البحار - مرحوم محدث قمى ج ٢ ص ١٠٦ .
[٦] سفينة البحار - مرحوم محدث قمى ج ٢ ص ١٠٦ .