القانون في الطب - ابن سينا - الصفحة ٩٦ - صدف
ذكراً، وهو يشبه الأول، غير أنه يخالفه في بزره لأن ثمرة هذا شبيهة بثمرة الزيتون، وفي شكل عنقود.
الخواص: يقال انه إذا شربت منه الحامل كان الولد ذكراً، وإذا شربت الآخر كان أنثى، وقد قال ذلك فواسطوس، الحكيم، اللهم إلا أنه قد جرَّب ذلك وأظهر بعد التجربة إلى الناس ويوشك أنه هو قول فقط، وهذا آخر الكلام في حرف الفاء.
الفصل الثامن عشر فى حرف الصاد
صندل
الماهية: خشب غلاظ يؤتى به من حد بلاد الصين، وهو على أصناف ثلاثة: أصفر، وأحمر، وصنف آخر أصفر مائل إلى البياض، يسميه بعض الناس مقاصيري، ولهذا رائحة أكثر من رائحة الصنفين المذكورين.
الاختيار: قال جالينوس، وابن ماسويه: الآحمر أقوى. وقال بعضهم: الآصفر أقوى. وقال آخرون: المقاصيري أجود وأقوى.
الطبع: بارد في آخر الثانية يابس في الثانية.
الخوص: يمنع التحلب خصوصاً الأحمر.
الأورام: يحلل الأورام الحارة خصوصاً الأحمر ويطلى على الحمرة فإنه نافع.
أعضاء الرأس: ينفع من الصداع.
أعضاء الصدر: يتفع من الخفقان العارض في الحميات طلاء وشرباً.
أعضاء الغذاء: ينفع من ضعف المعدة الحارة طلاء وشرباً.
الحميات: ينفع من الحميات الحارة خصوصاً الأبيض المقاصيري.
صدف
الخواص: لحم الصحف البري إذا سحق وطلي به البدن جفف بقوة، ومحرق الصدف الفرفير له قوة مفشية جالية، وقوته قوة حرافة نيطش، وفي جميعها جذب السلى، والعظام إذا استعملت بحالها.
الزينة: جميع أغطية الصدف وقشورها إذا أحرقت جلت البهق، وكذلك الصدف بحاله يخرج السلى العظيمة. صدف الفرفير إذا طبخ بزيت، ودهن به الشعر أمسك تساقطه.