القانون في الطب - ابن سينا - الصفحة ٤٨ - سقمونيا
أعضاء النفض: ينفع حرقة البول، وينفع من قروح الكلي والمثانة وجربها.
الحميات: ينفع من الحميات العتيقة.
سرنج
الماهية: قريب القوة من الساذنج، بل هو أقوى.
الطبع: بارد يابس.
الخواص: قابض فيه من الاسفيذاج المبرد، لكنه ألطف كثيراً يمنع النزوف.
القروح: يوضع بقيروطي على حرق النار.
أعضاء النفض: يمنع نزف الدم بقوة.
سقمونيا
الماهية: قال ديسقوريدوس،: هو نبات له ثلاثة أغصان كبيرة، مخرجها من أصل واحد، كل واحد منها ثلاثة أفرع أو أربعة، دسمة مركبة، وله ورق شبيه بورد العسني، أو ورق اللبلاب، إلا أنه ألين منه، وله ثلاث زوايا، وله زهر أبيض مستدير أجوف، شبيه في شكله بالقرطالة، ثقيل الرائحة وله أصل طويل غليظ مثل الساعد أبيض ممتلىء لبناً، ويؤخذ لبناً، ويؤخذ لبنه من رأسه الأعلى من أصله، وذلك بأن يشق الأصل ويجوف على استدارتها، فإن اللبن يسيل في ذلك التجريف، ثم يجمع في صدف. ومن الناس من يحفر الأرض على استدارة حول الأصل، ويأخذ ورق الجوز ويبسطه ويصيره في الحفرة، ثم يشق الأصل ويدعون اللبن حتى يسيل ويجف قليلًا، ثم يرفعونه. وأجوده ما كان صافياً خفيفاً رخواً، ولا ينبغي لمن يمتحن هذه الصمغة أن يقتصر على بياض لونها إذا قربت من اللسان، لأن ذلك يكون إذا خلط به لبن اليتوع ودقيق الكرسنة.
الاختيار: الأجود الجلال الأزرق إلى البياض كأنه كسر الصدف، وهو المتفرك السريع الانحلال الأزرق الذي إذا أنحل في الماء صيره كاللبن، والأجود في استعماله أن يشوى في التفاح، ويخلط بماء الكرفس فيذهب غائلته والجرمقاني رديء، وقد يصلح السقمونيا بأن يشوى في تفاحة مأخوذة في عجين، وأن يخلط بالأنيسون والدوقو ويُلَت بدهن اللوز أيضاً. قال ديسقدريدوس: ومن علامة الجيد أن لا يحذو اللسان حذواً شديداً، فإن اللذع يعرض من مخالطة ذلك اللبن. وأردأ أصنافه ما كان من الشام ومن فلسطين. فإن هذين الصنفين هما رديئان متكاثفان لأنهما يُغشان بلبن اليتوع.
الطبع: حار يابس في الثالثة، وحرارته أكثر من يبسه.
الخواص: فيه جلاء وتحليل، وهو عدو للمعدة والكبد خاصة.