بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٨
الثلاثون؟ وما الأربعون؟ وما الخمسون؟ وما الستون؟ وما السبعون؟ [١] وما الثمانون؟ وما التسعون؟ وما المائة؟!.
قال ابن عباس : فبقي أبو بكر لا يرد جوابا ، وتخوفنا أن يرتد القوم عن الإسلام ، فأتيت منزل علي بن أبي طالب ٧ فقلت له : يا علي! إن رءوسا من رؤساء اليهود [٢] قد [٣] قدموا المدينة ، وألقوا على أبي بكر مسائل ، وقد بقي لا يرد جوابا. فتبسم علي ٧ ضاحكا ، ثم قال : هو الذي وعدني به رسول الله [٤] ٩. وأخذ يمشي أمامي فما أخطأت مشيته مشية رسول الله ٩ حتى قعد في الموضع الذي كان يقعد فيه [٥] رسول الله ٩ ، ثم التفت إلى اليهوديين.
فقال : يا يهوديان! ادنوا مني وألقيا علي ما ألقيتما على الشيخ.
فقالا : من أنت؟.
فقال : أنا علي بن أبي طالب ، أخو النبي ، وزوج فاطمة ، وأبو الحسن والحسين ، ووصيه في خلافته كلها [٦] ، وصاحب كل نفيسة [٧] وغزاة ، وموضع سر النبي ٩.
فقال اليهودي [٨] : ما أنا وأنت عند الله؟.
قال : أنا مؤمن [٩] منذ عرفت نفسي ، وأنت كافر منذ عرفت نفسك ، وما
[١]لا توجد : وما السبعون؟ ، في المصدر.
[٢]في المصدر : إن رؤساء اليهود ..
[٣]وضع على : قد ، في ( ك ) رمز نسخة بدل.
[٤]في المصدر : هو اليوم الذي وعدني رسول الله ..
[٥]وضع في مطبوع البحر على : فيه رمز نسخة بدل ، ولا يوجد في المصدر.
[٦]في المصدر : في حالاته كلها.
[٧]توجد في ( ك ) هنا نسخة بدل : قبسة.
[٨]في المصدر : فقال له أحد اليهوديين ..
[٩]في الإرشاد : أما أنا فمؤمن.