بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٧
الأخ [١] فإن في نفسي منهما حاجة.
توضيح :
قوله : ورم أنفه [٢] .. أي امتلأ وانتفخ من ذلك غضبا ، وخص الأنف بالذكر لأنه موضع الأنفة والكبر ، كما يقال : شمخ بأنفه ، ومنه قول الشاعر : ولا يهاج إذا ما أنفه ورما [٣] ...
وفي النهاية ، في حديث أبي بكر : لتتخذن نضائد الديباج .. أي الوسائد ، واحدتهما [٤] نضيدة [٥].
والآزري : نسبة إلى آزر ، وهي ـ كهاجر ـ : ناحية بين الأهواز ورامهرمز [٦].
وفي النهاية : الأزربي [٧] ، قال : في حديث أبي بكر : لتأملن [٨] النوم على الصوف الأزربي كما يألم أحدكم النوم على حسك السعدان .. الأزربي منسوب إلى أذربيجان ـ على غير قياس ـ هكذا تقوله العرب ، والقياس أن تقول أزري ـ بغير باء [٩] ـ كما يقال في النسب إلى رامهرمز : وامي [١٠] وهو مطرد في النسب إلى الأسماء
[١]في المصدر : الأخت ، وهي نسخة في ( ك ).
[٢]قال في النهاية ٥ ـ ١٧٧ : ومنه حديث أبي بكر : وليت أموركم خيركم فكلكم ورم أنفه على أن يكون الأمر له من دونه.
[٣]نص عليه في النهاية ٥ ـ ١٧٧ ، ولسان العرب ١٢ ـ ٦٣٤.
[٤]في المصدر : واحدتها ، وهو الصحيح.
[٥]النهاية ٥ ـ ٧١ ، ومثله في لسان العرب ٣ ـ ٤٢٤ ، وغيره.
[٦]صرح به في القاموس ١ ـ ٣٦٣.
[٧]كذا ، والظاهر أن تكون العبارة هكذا : والأذربي في النهاية قال .. أي جاءت الأذربي في النهاية.
وجاء في النهاية : أذرب ( س [ ه ] ) في حديث .. وكل ما ذكره المصنف ـ طاب ثراه ـ جاء في المصدر بالذال المعجمة.
[٨]في المصدر : لتألمن ، وكذا في اللسان.
[٩]في (س) : بغير ياء ، وهو سهو.
[١٠]كذا ، والظاهر : رامي ، كما جاءت في المصدر.