بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٥
وهي مروية في الأصول المعتبرة ، وهذا مما يدل على صحتها ، ويؤيده أيضا أنه قال الشيخ قدس الله روحه في فهرسته [١] : سلمان الفارسي رحمة الله عليه .. روى خبر الجاثليق الرومي الذي [٢] بعثه ملك الروم بعد النبي ٩ ، ـ أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد [٣] ، عن الصفار والحميري [٤] عمن حدثه ، عن إبراهيم بن حكم الأسدي ، عن أبيه ، عن شريك بن عبد الله ، عن عبد الأعلى الثعلبي ، عن أبي وقاص ، عن سلمان الفارسي. انتهى.
٢ ـ إرشاد القلوب [٥] : بحذف الأسانيد ، قيل : لما كان بعد وفاة رسول الله ٩ دخل يهودي المسجد فقال : أين وصي رسول الله ٩؟ فأشاروا إلى أبي بكر ، فوقف عليه وقال : إني أريد أن أسألك عن أشياء لا يعلمها إلا نبي أو وصي نبي. فقال أبو بكر : سل عما بدا لك؟ فقال اليهودي : أخبرني عما ليس لله؟ وعما ليس عند الله؟ وعما لا يعلمه الله؟.
فقال أبو بكر : هذه مسائل الزنادقة ، يا يهودي! أوفي السماء شيء لا يعلمه الله [٦]؟ وهم به المسلمون ـ وكان في القوم ابن عباس ـ فقال : ما أنصفتم الرجل؟!. قال أبو بكر : أوما سمعت ما تكلم به؟. فقال ابن عباس : إن كان عندكم جواب [٧] وإلا فاذهبوا به إلى من يجيبه ، فإني سمعت رسول الله ٩ يقول لعلي بن أبي طالب ٧ : اللهم اهد قلبه وثبت لسانه.
[١]الفهرست للشيخ الطوسي : ١٥٨ برقم ٣٢٩ طبعة جامعة مشهد [ وصفحة : ٨٠ برقم ٣٢٨ ].
[٢]لا توجد : الذي في (س).
[٣]في (س) : أبي الويد ، وهو غلط.
[٤]في المصدر : عن الحميري.
[٥]إرشاد القلوب ٢ ـ ١٠٨ ـ ١٠٩ [ وفي طبعة أخرى : ٢ ـ ٣١٥ ].
[٦]في المصدر : أوفي السماء والأرض شيء ليس الله [ لله ] [ كذا ] ولا يعلمه إلا الله.
[٧]في المصدر : جوابه.