بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠
والنون المشددة ـ وهي بالضم [١] ـ : الجبل الصغير وقلة الجبل ، والمنفرد المستطيل في السماء أو الجبل السهل المستوي المنبسط على الأرض [٢].
وقوله ٧ : ثلاث خصال .. استئناف كلام.
قوله ٧ : بأطوع الناس .. أي إنها لقلة عقلها كانت تطيع الناس في كل باطل ، أو على بناء المفعول .. أي كان الناس يطيعونها في كل ما تريد ، والأول أظهر لفظا ، والثاني معنى.
والأنجع : الأنفع ، والذي أثر كلامه أكثر ، أو تدبيره أوفر ، قال في القاموس : نجع الطعام ـ كمنع ـ نجوعا [٣] : هنأ أكله ، والعلف في الدابة والوعظ والخطاب فيه : دخل فأثر كأنجع .. وانتجع : طلب الكلأ في موضعه ، وفلانا : أتاه طالبا معروفه [٤] ، وفي بعض النسخ : وبأشجع الناس.
والمناجزة في الحرب : المبادرة والمقاتلة [٥].
والراح ـ جمع الراحة ـ وهي الكف [٦] ، ولعل المراد بها هنا بطونها.
والثفنة ـ بكسر الفاء : واحدة ثفنات البعير ـ وهي ما يقع على الأرض من أعضائه إذا استناخ وغلظ كالركبتين وغيرهما [٧].
قوله ٧ : الفاسق على كتاب الله .. أي الذي سماه الله في كتابه
[١]أي القنة.
[٢]كما جاء في القاموس ٤ ـ ٢٦١ ، ولسان العرب ١٣ ـ ٣٤٨.
[٣]لا توجد : نجوعا في (س).
[٤]كما جاء في القاموس ٣ ـ ٨٧ ، ومثله معنى في لسان العرب ٨ ـ ٣٤٧ ـ ٣٤٨ ، وغيره.
[٥]قال في القاموس ٢ ـ ١٩٣ : المناجزة : المقاتلة .. والمحاجزة قبل المناجزة .. أي المسالمة قبل المعالجة في القتال. وقال في النهاية ٥ ـ ٢١ : المناجزة في الحرب : المبارزة .. لأناجزنك .. أي لأقاتلنك وأخاصمنك. وقال في الصحاح ٣ ـ ٨٩٨ : والمناجزة في الحرب : المبارزة والمقاتلة. وعليه فيحتمل قويا أن يكون الصحيح : المبارزة والمقاتلة.
[٦]كذا صرح به في القاموس ١ ـ ٢٢٤ ، والصحاح ١ ـ ٣٦٨ ، ونظائرهما.
[٧]نص بذلك في الصحاح ٥ ـ ٢٠٨٨ ، ونظيره في النهاية ١ ـ ٢١٥ ـ ٢١٦.