بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٨
عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ ) [١]؟!.
والعجب لهدمه منزل أخي جعفر وإلحاقه في المسجد ، ولم يعط بنيه من ثمنه قليلا ولا كثيرا ، ثم لم يعب ذلك عليه الناس ولم يغيروه ، فكأنما أخذ منزل رجل من الديلم ـ وفي رواية أخرى : دار رجل من ترك كابل ـ.
والعجب لجهله وجهل الأمة أنه كتب إلى جميع عماله : أن [٢] الجنب إذا لم يجد الماء فليس له أن يصلي وليس له أن يتيمم [٣] بالصعيد حتى يجد الماء [٤] ، وإن لم يجده حتى يلقى الله ـ وفي رواية أخرى : وإن لم يجده سنة ـ ثم قبل الناس منه [٥] ورضوا به ، وقد علم وعلم الناس أن رسول الله ٩ قد أمر عمارا وأمر أبا ذر أن يتيمما من الجنابة ويصليا وشهدا به عنده [٦] وغيرهما فلم يقبل [٧] ذلك ولم يرفع به رأسا.
والعجب لما قد خلط قضايا مختلفة في الجد [٨] بغير علم تعسفا وجهلا ، وادعائهما [٩] ما لم يعلما جرأة على الله وقلة ورع ، ادعيا أن رسول الله ٩ مات ولم يقض في الجد شيئا منه ، ولم يدع أحدا يعلم ما للجد من الميراث ، ثم تابعوهما [١٠] على ذلك وصدقوهما.
[١]الأنفال : ٤١.
[٢]لا توجد : أن ، في (س).
[٣]في ( ك ) : أن تيمم.
[٤]لا يوجد في المصدر : حتى يجد الماء.
[٥]في كتاب سليم : بدلا من منه : ذلك.
[٦]نسخة جاءت في ( ك ) : عندهما. وهو خلاف الظاهر.
[٧]في ( ك ) نسخة بدل : يقبلا ، وهو غلط.
[٨]جاء في المصدر : الحد ـ بالحاء المهملة ـ وهو خلاف الظاهر.
[٩]لعل التثنية بلحاظ الشيخين ، وفي ( ك ) نسخة بدل : وادعاءه.
[١٠]في المصدر : بايعوهما ، وفي نسخة على ( ك ) : تابعوه.