بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٩٦
ولا يصلح للإرشاد من يطلب الرشاد.
وقال : أقيلوني فلست بخيركم ..
ولا يحل للإمام الاستقالة من البيعة.
وأجاب قاضي القضاة في المغني [١] ناقلا عن شيخه أبي علي أن إخباره عن نفسه بما أخبر لو كان نقصا فيه لكان قوله تعالى في آدم وحواء : ( فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ ) [٢] [٣] ، وقوله : ( فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ ) [٤] ، وقوله تعالى : ( وَما أَرْسَلْنا مِنْ
يعصم بالوحي وكان معه ملك ، وإن لي شيطانا يعتريني ، فإذا غضبت فاجتنبوني ..
انظر : مسند أحمد بن حنبل ١ ـ ١٤ ، مجمع الزوائد للهيثمي ٥ ـ ١٨٣ ، الإمامة والسياسة ١ ـ ١٦ [ صفحة : ٦ ، ضمن خطبة أبي بكر ] ، والصفوة ١ ـ ٩٩ ، المجتبى لابن دريد : ٢٧ ، عيون الأخبار لابن قتيبة ٢ ـ ٢٣٤ ، كنز العمال ٣ ـ ١٢٦ ، ١٣٥ و ١٣٦. قال : رواه الطبراني في الأوسط ، الرياض النضرة ١ ـ ١٦٧ و ١٧٧ ، تاريخ الطبري ٣ ـ ٢٠٣ و ٢١٠ ، تاريخ ابن كثير ٥ ـ ٢٤٧ ، تاريخ الخلفاء : ٤٧ ـ ٤٨ ، تاريخ ابن جرير ٢ ـ ٤٤٠ ، تاريخ اليعقوبي ٢ ـ ١٠٧ ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١ ـ ١٣٤ و ٣ ـ ٨ و ١٤ ، ٤ ـ ١٦٧ [ الطبعة ذات أربعة مجلدات ] ، سيرة ابن هشام ٤ ـ ٣٤٠ ، السيرة الحلبية ٣ ـ ٣٨٨ ، تهذيب الكامل ١ ـ ٦ ، إعجاز القرآن : ١١٥ ، العقد الفريد ٢ ـ ١٥٨ ، وغيرها من مصادر العامة ، ولاحظ : الطرائف ٢ ـ ٤٠٢ ، والفصول المختارة من العيون والمحاسن : ٧ و ١٩٧ ، والصراط المستقيم ٢ ـ ٢٩٤ ـ ٢٩٦ و ٣٠٠ ، وكشف المحجة : ٦٧ ، والغدير ٢ ـ ٤٢ و ٧ ـ ١٠٤ و ١٠٥ و ١٠٨ و ١١٨ ..
ومن هذا الباب ما جاء منه في الجواب عن الكلالة : إني سأقول فيها برأي فإن يكن صوابا فمن الله ، وإن يكن خطأ فمني ومن الشيطان ، والله ورسوله بريئان منه.
أخرجه سعد بن منصور الدارمي في سننه ٢ ـ ٣٦٥ ، وابن جرير الطبري في تفسيره ٦ ـ ٣٠ ، وابن المنذر البيهقي في سننه الكبرى ٦ ـ ٢٢٣ ، وحكى عنهم السيوطي في الجامع الكبير ـ كما في ترتيبه ـ ٦ ـ ٢٠ ، وذكره ابن كثير في تفسيره ١ ـ ٢٦٠ ، والخازن في تفسيره ١ ـ ٣٦٧ ، وابن القيم في أعلام الموقعين : ٢٩ ، كما نقله العلامة الأميني ـ ; ـ في غديره ٧ ـ ١٠٤ ـ ١٠٥.
[١]المغني ، الجزء المتمم للعشرين : ٣٣٨ ـ ٣٣٩ ـ القسم الأول ـ.
[٢]في المصدر : إليه ، وهو غلط.
[٣]الأعراف : ٢٠.
[٤]البقرة : ٣٦.