بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٠
الخائف المتزلزل الذي استقر في وطنه بعد خوفه.
قوله ٧ : لتحتلبنها .. الضمير مبهم يرجع إلى أفعالهم ، شبهها بالناقة التي أصيب ضرعها بآفة من تفريط صاحبها فيها ، ولعل المقصود عدم انتفاعهم بتلك الأفعال عاجلا وآجلا.
والبطانة : الوليجة [١] : وهو الذي يعرفه الرجل أسراره ثقة به [٢].
لا يألونا خبالا .. أي لا يقصرون لنا في الفساد ، والألو : التقصير [٣].
( قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ ). أي [٤] في كلامهم ، لأنهم لا يملكون من أنفسهم لفرط بغضهم ، ( وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ) مما بدا ، لأن بدوه ليس عن روية واختيار.
قوله ٧ : ( سَلَقُوكُمْ ). أي ضربوكم وآذوكم [٥] « ( بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ ) » :ذربة [٦] يطلبون الغنيمة.
والسلق : البسط بقهر [٧] باليد أو باللسان.
قوله ٧ : يكنيه .. أي ناداه بالكنية ، فقال : يا أبا حفص ، فقال الأشعث : أنا أعرف أنك تعني عمر ، وهو الذي قال فيه النبي ٩ : إن الشيطان يفر منه ، فقال ٧ استهزاء وتكذيبا للخبر الموضوع : ما آمن الله روعة الشيطان إذا كان يفر من مثل عمر.
[١]نص عليه في مجمع البحرين ٦ ـ ٢١٤ ، والقاموس ٤ ـ ٢٠٢ ، وغيرهما.
[٢]انظر : مجمع البحرين ٦ ـ ٢١٤ ، ولسان العرب ١٣ ـ ٥٥ ، وتاج العروس ٩ ـ ١٤١ ، والنهاية ١ ـ ١٣٦.
[٣]كما في لسان العرب ١٤ ـ ٣٩ ، وانظر : مجمع البحرين ١ ـ ٢٩ ، والصحاح ٦ ـ ٢٢٧٠.
[٤]في (س) : أو.
[٥]قاله في مجمع البحرين ٥ ـ ١٨٦.
[٦]ذكره في لسان العرب ١٠ ـ ١٦٠ ، والذربة : السليطة ، كما في القاموس ١ ـ ٦٧.
[٧]صرح به في الصحاح ٥ ـ ١٤٩٧ ، وتاج العروس ٦ ـ ٣٨٦ ، وانظر : لسان العرب ١٠ ـ ١٦٢.