بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤١
من المتفق على صحته أن رسول الله ٩ أعتم [١] بالعشاء [٢] حتى ناداه عمر : الصلاة [٣]! نام النساء والصبيان ، فخرج [٤]! وقال : ما كان لكم أن تبرزوا [٥] رسول الله ٩ على الصلاة ، وذلك حين صاح عمر بن الخطاب [٦]. وقد قال الله تعالى : ( لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ ) [٧] فجعل ذلك محبطا للعمل ، وقال : ( إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ ) [٨].
١٦١ ـ وقال ; [٩] : وفي الجمع بين الصحيحين للحميدي [١٠] في مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب : أنه لما توفي عبد الله بن أبي سلول [١١] جاء ابنه عبد الله إلى رسول الله ٩ [١٢] فقام رسول الله ٩
[١]قال في نهاية ابن الأثير ٣ ـ ١٨١ : أعتم الشيء وعتمه : إذا أخره ، وقال في الصفحة السابقة : حتى يعتموا : أي يدخلوا في عتمة الليل ، وهي ظلمته.
[٢]في المصدر : إن عائشة قالت : أعتم رسول الله ٩ بالعشاء.
[٣]في كشف الحق : بالصلاة.
[٤]في المصدر : فخرج رسول الله ٩.
[٥]في نهج الحق : وما كان لكم أن تنذروا.
[٦]إلى هنا جاء في صحيح مسلم ١ ـ ٢٤١ ، وصحيح البخاري ١ ـ ١٤١.
[٧]الحجرات : ٢.
[٨]الحجرات : ٤ ـ ٥. وجاء في الهامش من النهج : إنه قد روى غير واحد أنها نزلت في أبي بكر وعمر ، منهم البخاري في صحيحه ٦ ـ ١٧١ ، والسيوطي في الدر المنثور ٦ ـ ١٨٤ ، ومنصور علي ناصف في التاج الجامع للأصول ٤ ـ ٢٣٩ ... والنسفي في تفسيره المطبوع في هامش تفسير الخازن ٤ ـ ١٧٦ ، والآلوسي في تفسيره ٢٦ ـ ١٢٣ .. وغيرهم.
[٩]في نهج الحق وكشف الصدق : ٣٣٨.
[١٠]الجمع بين الصحيحين ، للحميدي ، ولا نعلم بطبعه.
[١١]في المصدر : بن أبي بن سلول.
[١٢]هنا زيادة جاءت في المصدر : فسأله أن يصلي عليه.