بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٧
العرب ، وأتممت عليهم نعمتي ، وبعثت إليهم رسولي [١] فبدلوا نعمتي كفرا ( وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ ) [٢] ..
١٣٤ ـ كا [٣] : علي ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد الله ٧ يقول : كانت امرأة من الأنصار تودنا أهل البيت وتكثر التعاهد لنا ، وإن عمر بن الخطاب لقيها ذات يوم وهي تريدنا ، فقال لها : أين تذهبين يا عجوز الأنصار؟. فقالت : أذهب إلى آل محمد ٩ أسلم عليهم وأجدد [٤] بهم عهدا ، وأقضي حقهم. فقال لها عمر : ويلك ليس لهم اليوم حق عليك ولا علينا ، إنما كان لهم حق على عهد رسول الله ٩ ، فأما اليوم فليس لهم حق ، فانصرفي [٥]. فانصرفت حتى أتت أم سلمة ، فقالت لها أم سلمة : ما ذا أبطأ بك عنا؟. فقالت : إني لقيت عمر بن الخطاب .. فأخبرتها [٦] بما قالت لعمر وما قال لها عمر [٧] ، فقالت لها أم سلمة :كذب [٨] ، لا يزال حق آل محمد واجبا على المسلمين إلى يوم القيامة.
١٣٥ ـ كا [٩] : حميد ، عن ابن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان ، عن الفضيل بن الزبير ، عن فروة [١٠] ، عن أبي جعفر ٧ ، قال : ذاكرته شيئا
[١]في (س) : رسولا.
[٢]إبراهيم (ع) : ٢٨.
[٣]الكافي ـ الروضة ـ ٨ ـ ١٥٦ ، حديث ١٤٥.
[٤]نسخة في (س) : أحدث.
[٥]ما هنا نسخة في ( ك ) ، وفي متنها : فانصرفني.
[٦]في المصدر : وأخبرتها.
[٧]في (س) : عمر لها ـ بتقديم وتأخير ـ.
[٨]في (س) : وكذب.
[٩]الكافي ـ الروضة ـ ٨ ـ ١٨٩ ، حديث ٢١٥.
[١٠]جاء السند في المصدر : حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد الكندي ، عن غير واحد من أصحابنا ، عن أبان بن عثمان ، عن الفضيل بن زبير ، قال : حدثني فروة ..