بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٧٦
يشتار منها [١].
وفي القاموس [٢] : الخط .. سيف البحرين أو كل سيف ، وموضع باليمامة ، ومرقى [٣] السفن بالبحرين ، ويكسر وإليه نسبت الرماح لأنها تباع به.
أقول :
إنما أوردت هذا الكلام لاشتماله على بعض الأخبار الغريبة ، وإن كان في بعض ما احتج به وهن أو مخالفة للمشهور ، فسيتضح لك حقيقة الأمر في الأبواب الآتية ، والله الموفق.
١٦٥ ـ وقال أبو الصلاح ; في تقريب المعارف [٤] : ومما يقدح في عدالة الثلاثة ، قصدهم أهل بيت نبيهم : بالتخفيف [٥] والأذى ، والوضع من أقدارهم ، واجتناب ما يستحقونه من التعظيم ، فمن ذلك : أمان كل معتزل بيعتهم ضررهم ، وقصدهم عليا ٧ بالأذى لتخلفه عنهم ، والإغلاظ له في الخطاب والمبالغة في الوعيد ، وإحضار الحطب لتحريق منزله ، والهجوم عليه بالرجال من غير إذنه ، والإتيان به ملببا ، واضطرارهم بذلك زوجته وبناته ونساءه وحامته من بنات هاشم وغيرهم إلى الخروج عن بيوتهم ، وتجريد السيوف من حوله ، وتوعده بالقتل إن امتنع من بيعتهم ، ولم يفعلوا شيئا من ذلك لسعد بن عبادة ولا بالخباب بن المنذر .. وغيرهما ممن تأخر عن بيعتهم حتى مات أو طويل الزمان.
ومن ذلك ردهم دعوى فاطمة / وشهادة علي والحسنين عليهم
[١]نص عليه في الصحاح ٢ ـ ٧٠٤ ، ولسان العرب ٤ ـ ٤٣٤. والخلية : بيت النحل الذي تعسل فيه ، كما في الصحاح ٦ ـ ٢٣٣١.
[٢]القاموس ٢ ـ ٣٥٧ ـ ٣٥٨.
[٣]جاء في المصدر : مرفأ السفن.
[٤]تقريب المعارف ( في الكلام ) : ١٦٧.
[٥]في المصدر : بالتحيف.