بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠١
عند جبار من ملوك الدنيا قد تكلم عند موته بكلام عظيم فغضب لله [١] فزاحم نبينا ولم يعرفه لغيظه.
فقال جبرئيل ٧ : يا ملك الموت! هذا محمد بن عبد الله رسول الله وحبيبه.
فقال : إني أتيت من عند ملك جبار قد تكلم بكلام عظيم عند موته فغضبت لله عز وجل ولم أعرفك ، فعذره رسول الله ٩.
وأما منزل رسول الله ، فإن مسكنه جنة عدن ومعه فيها أوصياؤه الاثنا عشر ، وفوقها منزل يقال له : الوسيلة ، وليس في الجنة شبهه ولا أرفع منه ، وهو منزل رسول الله ٩.
فقال الداودي : والله لقد رأيته في كتاب داود ٧ ، ولقد صدقت ، وإنا متوارثوه واحد عن واحد حتى وصل إلي ، فأخرج كتابا فيه مسطور ما ذكر.
ثم [٢] قال : مد يدك أجدد إسلامي ، ثم قال : والله إنك خير هذه الأمة بعد نبيها وأكرمها على الله تعالى. وعلمه دينه وشرائع الإسلام ، وقد أسلم وحسن إسلامه.
٦ ـ نبه [٣] : روي عن ابن عباس أنه حضر مجلس [٤] عمر بن الخطاب يوما ـ وعنده كعب الأحبار ـ إذ قال عمر : يا كعب! أحافظ أنت للتوراة [٥]؟. قال كعب : إني لأحفظ منها كثيرا. فقال رجل من جنبه [٦] : يا أمير المؤمنين! سله أين
[١]في ( ك ) : الله.
[٢]لا توجد : ثم ، في (س).
[٣]تنبيه الخواطر ونزهة النواظر ( مجموعة ورام ) ٢ ـ ٥ ، فيما جرى بين كعب الأحبار وعمر.
[٤]في المصدر : في مجلس.
[٥]في المطبوع : التورية ، وكذا تكتب التوراة في إملاء القدماء ، وجاء بعدها في المصدر : فقال كعب ..
[٦]في المصدر زيادة : في المجلس.