بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٧
وفي رواية عمر بن صالح ، قال : الأول والثاني وأبو عبيدة بن الجراح [١].
٨١ ـ شي [٢] : عن جابر ، قال : قلت لمحمد بن علي ٨ قوله تعالى [٣] في كتابه : ( الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ) [٤] ، قال : هما والثالث والرابع وعبد الرحمن وطلحة وكانوا سبعة عشر رجلا.
قال : لما وجه النبي ٩ علي بن أبي طالب ٧ وعمار بن ياسر ; إلى أهل مكة ، قالوا : بعث هذا الصبي ولو بعث غيره ـ يا حذيفة إلى أهل [٥] مكة ، وفي مكة صناديدها ، وكانوا يسمون عليا : الصبي ، لأنه كان اسمه في كتاب الله الصبي ، لقول [٦] الله : ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا [٧] وهو صبي وقال إنني من المسلمين [٨] ، والله [٩] الكفر بنا أولى مما نحن فيه ، فساروا فقالوا لهما وخوفوهما بأهل مكة فعرضوا لهما وغلظوا عليهما الأمر ، فقال علي صلوات الله عليه : ( حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ) ، ومضى ، فلما دخلا مكة أخبر الله نبيه ٩ بقولهم لعلي ٧ وبقول علي لهم ، فأنزل الله بأسمائهم في كتابه ، وذلك قول الله ألم تر إلى [١٠] الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل .. إلى قوله : ( وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ) [١١] ، وإنما نزلت « ألم تر إلى .. »
[١]انظر : تفسير البرهان ١ ـ ٤١٤.
[٢]تفسير العياشي ١ ـ ٢٧٩ ـ ٢٨٠ ، حديث ٢٨٦.
[٣]في المصدر : قول الله.
[٤]النساء : ١٣٧.
[٥]لا توجد : أهل ، في ( ك ).
[٦]في (س) : يقول.
[٧]فصلت : ٣٣.
[٨]فصلت : ٣٣.
[٩]في المصدر : وقالوا : والله.
[١٠]عبارة : ألم تر إلى .. ليست جزءا من الآية في القرآن ، ولعلها تفسير أو تأويل للآية من قبل الأئمة :.
[١١]آل عمران : ١٧٣ ـ ١٧٤.