بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٥
النار ، ثم يدخل الأتباع فتقول [١] الخزنة للقادة : هذا فوج .. أي قطعة [٢] من الناس ، وهم الأتباع. ( مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ ) في النار دخلوها كما دخلتم.
( لا مَرْحَباً بِهِمْ .. ) قال البيضاوي [٣] : دعاء من المتبوعين على أتباعهم ، أو صفة لفوج ، أو حال .. أي مقولا فيهم لا مرحبا .. أي ما أتوا رحبا وسعة.
( أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ ) ... أي مالت ، فلا تراهم [٤].
والحبرة ـ بالفتح ـ : النعمة وسعة العيش [٥].
١١ ـ فس [٦] : ( قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ ) [٧] نزلت في أبي فلان.
١٢ ـ فس [٨] : ( إِذا ذُكِرَ اللهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ) [٩] نزلت في فلان وفلان.
١٣ ـ فس [١٠] : ( وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاَّنا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ) [١١] قال العالم ٧ : من الجن ، إبليس الذي أشار [١٢] على قتل رسول الله ٩ في دار الندوة ، وأضل الناس بالمعاصي ، وجاء بعد
[١]في المجمع : فيقول.
[٢]في المصدر : قطع.
[٣]تفسير البيضاوي ١ ـ ٣١٥.
[٤]في (س) : نراهم.
[٥]كما صرح به في مجمع البحرين ٣ ـ ٢٥٦ ، ولسان العرب ٤ ـ ١٥٨ ، وتاج العروس ٣ ـ ١١٨.
[٦]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ٢٤٦.
[٧]الزمر : ٨.
[٨]تفسير القمي ٢ ـ ٢٥٠.
[٩]الزمر : ٤٥ ، وفي المصدر : إلى قوله : إذا هم يستبشرون ، فإنها نزلت في فلان وفلان.
[١٠]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ٢٦٥.
[١١]فصلت : ٢٩.
[١٢]في المصدر : دبر ، بدل : أشار على ..