بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨
منازعتهم.
وقوله ٧ : تقارب .. أي لم يبالغ في معاندة الحق بعد غصب الخلافة حيلة وخديعة ، لأنه كان يستقبل تارة ويعتذر إليه ٧ أخرى ، ويرجع إليه في الأمور ليتمشى أمره ، ويظهر للناس أنه إنما ولي الأمر لصلاح المسلمين.
قال في النهاية : فيه سددوا وقاربوا .. أي اقتصدوا في الأمور كلها ، واتركوا الغلو فيها والتقصير ، يقال : قارب فلان في أموره : إذا اقتصد [١].
قوله ٧ : لو لا خاصة .. أي محبة أو خلطة خاصة.
والتحريش : الإغراء بين القوم [٢].
وهذا الخبر يدل على أن خولة إنما سبيت في حياة النبي ٩ فلا تبقى للمخالفين فيها شبهة ، وقد مر الكلام فيه [٣] وسيأتي [٤].
والنعي : خبر الموت [٥].
وقوله ٧ : لا علا كعبها .. جملة دعائية. قال في النهاية : .. في حديث قيلة : والله لا يزال كعبك عاليا .. هو دعاء لها بالشرف والعلو [٦].
قوله ٧ : وأضاعوا أيامي .. أي ضيعوا [٧] ولم يلتفتوا إلى أيامي [٨] المشهورة التي نصرت فيها الدين ووقيت فيها المسلمين ، وفي بعض النسخ :
[١]كما جاء في النهاية ٤ ـ ٣٣ ، ولسان العرب ١ ـ ٦٦٩ ، والقاموس ٣ ـ ٢٩٦.
[٢]صرح بذلك في مجمع البحرين ٤ ـ ١٣٣ ، والصحاح ٣ ـ ١٠٠١ ، وغيرهما.
[٣]بحار الأنوار : ٢٢ ـ ١٨١ و ١٩٢ ـ ١٩٣.
[٤]بحار الأنوار ٤٢ ـ ٨٤ ـ ٨٧ و ٩٩. ولاحظ : ٤١ ـ ٣٠٣ و ٣٢٦.
[٥]ذكره في الصحاح ٦ ـ ٢٥١٢ ، ومجمع البحرين ١ ـ ٤١٨.
[٦]قاله في النهاية : ٤ ـ ١٧٩ ، ولسان العرب ١ ـ ٧١٩.
[٧]نص عليه في الصحاح ٣ ـ ١٢٥٢ ، وقريب منه في القاموس ٣ ـ ٥٨.
[٨]في (س) : أيام.