بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٧
١٥١ ـ حدثنا أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ، قال :حدثنا أبي ٢ ، قال : حدثنا أبو علي محمد بن همام ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي ، قال : حدثني عبد الرحمن بن سنان الصيرفي ، عن جعفر بن علي الحوار ، عن الحسن بن مسكان ، عن المفضل بن عمر الجعفي ، عن جابر الجعفي ، عن سعيد بن المسيب ، قال :
لما قتل الحسين بن علي صلوات الله عليهما وورد نعيه إلى المدينة ، وورد الأخبار بجز رأسه وحمله إلى يزيد بن معاوية ، وقتل ثمانية عشر من أهل بيته ، وثلاث وخمسين رجلا من شيعته ، وقتل علي ابنه بين يديه وهو طفل بنشابة ، وسبي ذراريه [١] أقيمت المآتم عند أزواج النبي ٩ في منزل أم سلمة رضي الله عنها ، وفي دور المهاجرين والأنصار ، قال : فخرج عبد الله بن عمر بن الخطاب صارخا من داره لاطما وجهه شاقا جيبه يقول : يا معشر بني هاشم وقريش والمهاجرين والأنصار! يستحل هذا من رسول الله (ص) في أهله وذريته وأنتم أحياء ترزقون؟! لا قرار دون يزيد ، وخرج من المدينة تحت ليله ، لا يرد مدينة إلا صرخ فيها واستنفر أهلها على يزيد ، وأخباره يكتب بها إلى يزيد ، فلم يمر بملإ من الناس إلا لعنه وسمع كلامه ، وقالوا هذا عبد الله بن عمر ابن [٢] خليفة رسول الله (ص) وهو ينكر فعل يزيد بأهل بيت رسول الله ٩ ويستنفر الناس على يزيد ، وإن من لم يجبه [٣] لا دين له ولا إسلام ، واضطرب الشام بمن فيه ، وورد دمشق وأتى باب اللعين يزيد في خلق من الناس يتلونه ، فدخل آذن
٨ ـ ٢٤١ ـ ٢٤٧ برقم ١٠١٨ ، ويظهر منها أن المطبوع منه ناقص وهو الذي وصل إلى الشيخ النوري ، ويظهر من هذه العبارة أن ما وصل إلى شيخنا المجلسي طاب ثراه كذلك ، إذ لم نجده في كلا طبعتي الكتاب ، الحيدرية ، النجف ١٣٨٣ ه ، والأخرى طبعة إيران.
[١]في مطبوع البحار : زراريه ، وهو غلط.
[٢]لا توجد : ابن .. في (س) ، ووضع عليها رمز نسخة بدل في ( ك ).
[٣]في (س) : يحبه.