بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٦
قال : فقام أبو بكر ومن حضر [١] من المهاجرين والأنصار فأتوا [٢] عليا ٧ ، فاستأذنوا عليه ، فدخلوا ، فقال أبو بكر : يا أبا الحسن! إن هذا اليهودي سألني عن مسائل الزنادقة.
قال : فقال علي ٧ لليهودي : ما تقول يا يهودي؟ قال : إني أسألك عن أشياء لا يعلمها إلا نبي أو وصي نبي.
فقال ٧ : سل ، يا يهودي! فأنبئك به. قال : أخبرني عما ليس لله؟ وعما ليس [٣] عند الله؟ وعما لا يعلمه الله؟.
قال ٧ : أما قولك عما [٤] ليس لله ، فليس لله شريك ، وأما قولك عما ليس عند الله ، فليس عند الله ظلم للعباد [٥] ، وأما قولك عما لا يعلمه الله ، فذلك قولكم إن عزيرا ابن الله ، والله لا يعلم أن له ولدا. فقال اليهودي : أشهد أن لا إله إلا الله [٦] وأن محمدا رسول الله ، وأنك وصيه.
فقام أبو بكر ومن معه من المهاجرين فقبلوا رأس علي بن أبي طالب [٧] ٧ وقال : يا مفرج الكروب [٨].
٣ ـ إرشاد القلوب [٩] : ـ بحذف الأسانيد [١٠] أيضا ـ مرفوعا إلى ابن
[١]في المصدر : حضره.
[٢]في الإرشاد : حتى أتوا ..
[٣]في المصدر : ما ليس ..
[٤]في المصدر : أخبرني عما ..
[٥]وضع في ( ك ) على : للعباد ، رمز نسخة بدل.
[٦]في ( ك ) زيادة : .. وحده.
[٧]في المصدر : أمير المؤمنين ، بدلا من : علي بن أبي طالب.
[٨]في الإرشاد : الكرب.
[٩]إرشاد القلوب ٢ ـ ١٠٩ ـ ١١٢ [ وفي طبعة أخرى : ٢ ـ ٣١٦ ] سؤال اليهودي أبا بكر وعجزه عن جوابه ، باختلاف يسير.
[١٠]في المصدر : الإسناد.