بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٢
ليصلي عليه ، فقام عمر فأخذ بثوب رسول الله ٩ ، فقال : يا رسول الله (ص)! أتصلي عليه وقد نهاك ربك أن تصلي عليه؟!. فقال رسول الله ٩ : إنما خيرني [١] الله تعالى قال : ( اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً ) ... [٢] وسأزيد على السبعين. قال : إنه منافق .. فصلى عليه رسول الله ٩. وهذا رد على النبي ٩ [٣].
١٦٢ ـ وقال ; [٤] : وفي الجمع في الصحيحين [٥] من مسند عائشة ، قالت : كانت [٦] أزواج رسول الله ٩ تخرجن [ يخرجن ] [٧] ليلا إلى ليل قبل المصانع ، فخرجت سودة بنت زمعة [٨] فرآها عمر وهو في المجلس ، فقال : عرفتك يا سودة! فنزل آية الحجاب عقيب ذلك [٩].
وهو يدل على سوء أدب عمر حيث كشف ستر [١٠] زوجة النبي ٩ ودل عليها أعين الناس وأخجلها ، وما قصدت بخروجها ليلا إلا الاستتار عن الناس [١١] وصيانة نفسها ، وأي ضرورة له [١٢] إلى تخجيلها حتى أوجب ذلك نزول
[١]في المصدر : خبرني ، وهو سهو.
[٢]التوبة : ٨٠.
[٣]وأورد القصة أكثر من واحد ، كما جاءت في صحيح البخاري ٢ ـ ٩٢ و ١١٥ باب ما يكره من الصلاة على المنافقين ، وباب الكفن في القميص من أبواب الجنائز ، و ٦ ـ ٨٥ ، وغيره.
[٤]نهج الحق وكشف الصدق : ٣٣٨.
[٥]الجمع بين الصحيحين ، ولم نعلم بطبعه مع كل ما سألنا عن ذلك.
[٦]في المصدر : كان.
[٧]في كشف الحق : يخرجن.
[٨]في (س) : ذمغة ، وفي المصدر : زمعة.
[٩]وقد جاءت في صحيح البخاري ١ ـ ٤٨ ، وصحيح مسلم ٢ ـ ٦.
[١٠]في المصدر : سر.
[١١]جاء في كشف الحق : أعين الناس.
[١٢]لا توجد : له ، في (س).