بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٧
محمد فأقضي من حقهم وأحدث بهم عهدا ، فقالا : ويلك إنه ليس لهم حق ، إنما كان هذا على عهد رسول الله ٩ ، فانصرفت حسرة ولبثت [١] أياما ، ثم جاءت ، فقالت لها أم سلمة ـ زوجة [٢] النبي ٩ ـ : ما أبطأ بك عنا [٣] يا حسرة؟!. فقالت : استقبلني زفر وحبتر فقالا : أين تذهبين يا حسرة؟! فقلت : أذهب إلى آل محمد فأقضي من حقهم الواجب. فقالا : إنه ليس لهم حق ، إنما كان هذا على عهد النبي [٤] ٩. فقالت : أم سلمة :كذبا ، لعنهما الله [٥] ، لا يزال حقهم واجب [ واجبا ] [٦] على المسلمين إلى يوم القيامة.
٣٧ ـ ما [٧] : الفحام ، عن المنصوري ، عن عم أبيه ، عن أبي الحسن الثالث ، عن آبائه ، عن الباقر : ، عن جابر.
وأيضا : الفحام ، عن عمه عمير بن يحيى [٨] ، عن إبراهيم بن عبد الله البلخي ، عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد ، عن الصادق ، عن أبيه ٨ ، عن جابر بن عبد الله ، قال : كنت عند النبي ٩ ـ أنا من جانب وعلي أمير المؤمنين صلوات الله عليه من جانب ـ إذ أقبل عمر بن الخطاب ومعه رجل قد تلبب به ، فقال : ما باله؟. قال : حكى عنك يا رسول الله (ص) أنك قلت : من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله دخل الجنة ، وهذا إذا سمعته [٩] الناس فرطوا في الأعمال ، أفأنت قلت ذلك يا رسول الله (ص)؟. قال : نعم ، إذا
[١]في المصدر : فلبثت.
[٢]في (س) : زوج.
[٣]في قرب الإسناد : علينا ، بدلا من : عنا.
[٤]في (س) : رسول الله ٩ .. ، بدلا من : النبي (ص).
[٥]جاء : لعنة الله ، في (س).
[٦]كذا ، والظاهر : واجبا ، بالنصب لأنه خبر لا يزال.
[٧]أمالي الشيخ الطوسي ١ ـ ٢٨٨ ، وقد جاء الإسناد الأول في صفحة : ٢٨٧ مع اختصار.
[٨]في الأمالي : عمر بن يحيى.
[٩]في المصدر : سمعه.