بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٥
تَلَهَّى ) [١] .. أي تلهو ولا تلتفت إليه ..
بيان :
قال السيد ٢ في كتاب تنزيه الأنبياء [٢] في سياق تأويل تلك الآيات : وقد روي عن الصادق ٧ أنها نزلت في رجل من بني أمية كان عند النبي ٩ ، فجاء ابن أم مكتوم ، فلما رآه تقذر منه وجمع نفسه وعبس وأعرض بوجهه عنه ، فحكى الله سبحانه ذلك وأنكره عليه، وقد مر الكلام فيها.
٣٢ ـ ب [٣] : محمد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عبد الحميد [٤] ... قال : دخلت على أبي عبد الله ٧ فأخرج إلي مصحفا ، قال : فتصحفته [٥] فوقع [٦] بصري على موضع منه فإذا فيه مكتوب : هذه جهنم التي كنتما بها تكذبان فاصليا فيها لا تموتان فيها ولا تحييان .. يعني الأولين.
٣٣ ـ فس [٧] : وقرأ أبو عبد الله ٧ : هذه جهنم التي كنتما بها تكذبان ، تصليانها لا تموتان [٨] فيها ولا تحييان ، يعني الأولين [٩].
وقوله : ( يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ) [١٠] قال : لهما [١١] أنين في شدة [١٢]
[١]عبس : ٩ ـ ١٠.
[٢]تنزيه الأنبياء : ١١٨ ـ ١١٩ ، ولم نجد نص الكلام هناك.
[٣]قرب الإسناد : ٩.
[٤]في المصدر زيادة : في سنة ثمان وتسعين ومائة في المسجد الحرام.
[٥]في (س) : فتصحفه ، وهي نسخة في المصدر.
[٦]في المصدر : فوضع.
[٧]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ٣٤٥. ولا توجد هذه الرواية في (س).
[٨]في المصدر : ولا تموتان.
[٩]في التفسير : يعني زريق وحبتر.
[١٠]الرحمن : ٤٤.
[١١]في المصدر : لها.
[١٢]كذا ، والظاهر : من شدة .. كما في المصدر.