بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٦
إن ابنتي سيدة نساء أهل الجنة؟. قالوا : اللهم نعم ، قد سمعناها [١] من رسول الله ٩.
قالت : أفسيدة نساء أهل الجنة تدعي الباطل وتأخذ ما ليس لها؟! أرأيتم لو أن أربعة شهدوا علي بفاحشة أو رجلان بسرقة أكنتم مصدقين علي؟!. فأما أبو بكر فسكت ، وأما عمر فقال [٢] : ونوقع عليك الحد. فقالت : كذبت ولؤمت ، إلا أن تقر أنك لست على دين محمد ٩ ، إن الذي يجيز على سيدة نساء أهل الجنة شهادة أو يقيم عليها حدا لملعون كافر بما أنزل الله على محمد ٩ ، إن من أذهب الله عنهم الرجس أهل البيت [٣] وطهرهم تطهيرا ، لا يجوز عليهم شهادة ، لأنهم معصومون من كل سوء ، مطهرون من كل فاحشة ، حدثني عن أهل [٤] هذه الآية ، لو أن قوما شهدوا عليهم أو على أحد منهم بشرك أو كفر أو فاحشة كان المسلمون يتبرءون منهم ويحدونهم؟. قال : نعم ، وما هم وسائر الناس في ذلك إلا سواء. قالت : كذبت وكفرت [٥] ، لأن الله عصمهم وأنزل عصمتهم وتطهيرهم وأذهب عنهم الرجس ، فمن صدق عليهم يكذب [٦] الله ورسوله.
فقال أبو بكر : أقسمت عليك ـ يا عمر ـ لما سكت ، فلما أن كان الليل أرسل [٧] إلى خالد بن الوليد ، فقال [٨] إنا نريد أن نسر إليك أمرا ونحملك
[١]في المصدر : قد سمعناه.
[٢]في المصدر : فقال : نعم ..
[٣]لا توجد لفظ : أهل البيت ، في المصدر و (س) من البحار.
[٤]في كتاب سليم : حدثني يا عمر من أهل ...
[٥]هنا سقط جاء في المصدر : ما هم وسائر الناس في ذلك سواء.
[٦]في المصدر : فإنما يكذب.
[٧]في المصدر : أرسلا.
[٨]في المصدر : فقالا.