بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٧
بحضرة محمد ٩ صفي الملك الديان ، أطلعهم على هؤلاء المستهزءين بهم [١] في الدنيا حتى يروا ما هم [٢] فيهم من عجائب اللعائن ، وبدائع النقمات ، فيكون [٣] لذتهم وسرورهم بشماتتهم [٤] كما لذتهم وسرورهم بنعيمهم في جنان ربهم ، فالمؤمنون يعرفون أولئك الكافرين المنافقين [٥] بأسمائهم وصفاتهم ، وهم على أصناف :
منهم : من هو بين أنياب أفاعيها تمضغه.
ومنهم : من هو بين مخاليب [٦] سباعها تعبث به وتفترسه.
ومنهم : من هو تحت سياط زبانيتها وأعمدتها ومرزباتها يقع [٧] من أيديهم عليه [ ما ] تشدد [٨] في عذابه ، وتعظم خزيه ونكاله.
ومنهم : من هو في بحار حميمها يغرق ويسحب فيها.
ومنهم : من هو [٩] في غسلينها وغساقها تزجره [١٠] زبانيتها.
ومنهم : من هو في سائر أصناف عذابها ، والكافرون و [١١] المنافقون ينظرون فيرون هؤلاء المؤمنين الذين كانوا بهم في الدنيا يسخرون لما كانوا من موالاة محمد
[١]في المصدر : المستهزءين الذين كانوا يستهزءون بهم ..
[٢]لا توجد : هم ، في (س) ، وجاء في ( ك ) : فيه ، بدلا من : فيهم.
[٣]في التفسير : فتكون.
[٤]في المصدر : بشماتتهم بهم ..
[٥]في المصدر : والمنافقين.
[٦]في التفسير : مخالب ـ بلا ياء ـ.
[٧]في المصدر : تقع.
[٨]في التفسير : ما تشدد .. ، وهو الظاهر.
[٩]لا توجد كلمة : هو ، في (س).
[١٠]في المصدر : يزجره فيها.
[١١]وضع رمز نسخة بدل على الواو في (س).