بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٨
ـ وهو ... وفرعون ـ وهو ... ـ ، وهامان ـ وهو زياد بن أبي سفيان ـ ، وقارون ـ وهو سعد بن أبي وقاص ـ ، والسامري ـ وهو عبد الله بن قيس أبو موسى ـ ، قيل : وما السامري؟. قال : قال السامري [١] : ( لا مِساسَ ) ، وهو يقول : لا قتال [٢] ، والأبتر ـ وهو عمرو بن العاص ـ ، قالوا : وما أبترها [٣]؟. قال : لا دين له [٤] ولا نسب. قال : فقالوا : نشهد على ذلك. قال : وأنا على ذلك من الشاهدين.
ثم قال : ألستم تشهدون أن رسول الله ٩ قال : إن من أمتي من يرد علي الحوض على خمس رايات : أولهن راية العجل فأقوم [٥] فإذا أخذت بيده اسود وجهه ، ورجفت قدماه ، وخفقت أحشاؤه ، وفعل ذلك تبعه [٦] ، فأقول :ما خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون : كذبنا الأكبر ومزقناه واضطهدناه ، والأصغر أبترناه حقه [٧] ، فأقول : اسلكوا ذات الشمال ، فينصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون [٨] منه قطرة.
ثم يرد [٩] علي راية فرعون أمتي ـ وهم أكثر الناس البهرجيون ـ ، فقلت : يا رسول الله (ص)! وما البهرجيون؟ أبهرجوا الطريق؟. قال : لا ، ولكن بهرجوا دينهم ، وهم الذين يغضبون للدنيا ولها يرضون ، ولها يسخطون ، ولها ينصبون ، فأقوم فآخذ بيد صاحبهم فإذا أخذت بيده اسود وجهه ورجفت قدماه وخفقت
[١]لا توجد : قال السامري ، في المصدر.
[٢]في اليقين : قال يقولون لا قتال.
[٣]في ( ك ) : تبرها ، وفي المصدر : وما أبترها بعينه.
[٤]لا توجد : له ، في المصدر.
[٥]في اليقين زيادة : فآخذ بيده.
[٦]في المصدر : بمن تبعه ، بدلا من : تبعه.
[٧]نسخة في ( ك ) : ابتززناه ، وفي المصدر : وأما الأصغر فابتززنا حقه.
[٨]في ( ك ) : لا يطمعون ـ بتقديم الميم على العين المهملة ـ. وما في المتن نسخة فيها.
[٩]في المصدر : ترد.