بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٢
ويتساقون [١] بكأس روية ، ويتلاقون بحسن التحية ، وأخلاق سنية ، قوام علماء أمناء [٢] ، لا يسوق [٣] فيهم الريبة ، ولا تشرع [٤] فيهم الغيبة ، فمن استبطن من ذلك شيئا استبطن خلقا سنيا [٥] ، فطوبى لذي قلب سليم أطاع من يهديه ، واجتنب من يرديه ، ويدخل مدخل كرامة ، وينال سبيل سلامة ، تبصرة لمن بصره ، وطاعة لمن يهديه [٦] إلى أفضل الدلالة ، وكشفا لغطاء [٧] الجهالة المضلة المهلكة ، ومن أراد بعد هذا فليظهر بالهدى [٨] دينه ، فإن الهدى لا تغلق أبوابه [٩] ، وقد فتحت أسبابه ببرهان وبيان ، لامرئ [١٠] استنصح وقبل نصيحة من نصح بخضوع وحسن خشوع ، فليقبل امرؤ بقبولها ، وليحذر قارعة قبل حلولها ، والسلام ..
توضيح : إلى المقربين في الأظلة .. أي الذين قربوا إلى الله أو [١١] إلينا في عالم الظلال وعالم الأرواح قبل حلولها الأجساد ، وفي بعض النسخ : المقرين .. أي أقروا بإمامتنا في عالم الأرواح عند الميثاق.
قوله ٧ : المنشئين .. وفي بعض النسخ : المنشرين .. أي الذين
[١]نسخة : يتناسقون ، ونسخة أخرى : يتراشفون ، جاءتا في ( ك ) ، وسيتعرض لهما المصنف ـ في بيانه طاب ثراه.
[٢]في المصدر : علماء وأوصياء.
[٣]نسخة في ( ك ) : يسوغ.
[٤]نسخة في ( ك ) : لا تسرع.
[٥]في كشف المحجة : سيئا.
[٦]في المصدر : لمن أطاع يهديه.
[٧]في كشف المحجة : وكشف غطاء ..
[٨]في المصدر : بالمهدي.
[٩]في المصدر : فإن المهدي لا يغلق بابه ..
[١٠]كذا ، وفي كشف المحجة : لأمر.
[١١]خ. ل : و، بدلا من : أو.