بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٨
من أمرهما ، فقال : ضربوكم على دم عثمان ثمانين سنة وهم يعلمون أنه كان ظالما ، فكيف ـ يا فروة ـ إذا ذكرتم [١] صنميهم؟ ..
١٣٦ ـ كا [٢] : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن عمار الساباطي ، قال : سألت أبا عبد الله ٧ عن قول الله عز وجل [٣] : ( وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ) [٤] قال : نزلت في أبي الفصيل ، إنه كان رسول الله ٩ عنده ساحرا ، فكان إذا مسه الضر ـ يعني السقم ـ ( دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ) ـ يعني تائبا إليه من قوله في رسول الله ٩ ما يقول ـ ( ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ ) [٥] يعني العافية ( نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ ) [٦] يعني نسي التوبة إلى الله عز وجل مما كان يقول في رسول الله ٩ إنه ساحر ، ولذلك قال الله عز وجل : ( قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ ) [٧] يعني إمرتك على الناس بغير حق من الله عز وجل ومن رسوله ٩. قال : ثم قال أبو عبد الله ٧ : ثم عطف القول من الله عز وجل في علي ٧ يخبر بحاله وفضله عند الله تبارك وتعالى ، فقال : ( أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ ) [٨] أن محمدا رسول الله ٩ ( وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ) [٩] أن محمدا رسول الله ٩ ، و [ بل يقولون ] إنه ساحر كذاب ( إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ ) [١٠] قال : ثم قال أبو عبد الله ٧ :هذا تأويله يا عمار!.
[١]في (س) : ذكرتهم.
[٢]الكافي ـ الروضة ـ ٨ ـ ٢٠٤ ، حديث ٢٤٦ ، بتفصيل في الإسناد.
[٣]في المصدر : قول الله تعالى.
[٤]الزمر : ٨.
[٥]الزمر : ٨.
[٦]الزمر : ٨.
[٧]الزمر : ٨.
[٨]الزمر : ٩.
[٩]الزمر : ٩.
[١٠]الزمر : ٩.