بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٢
النبي ٩ وعليا ٧ ، مما صنعوا ، يعني لو جاءوك بها [١] يا علي ( فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ ) مما صنعوا ( وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّاباً رَحِيماً ) [٢] ، ( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ) [٣] فقال أبو عبد الله ٧ : هو ـ والله ـ علي بعينه ( ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ ) [٤] على لسانك يا رسول الله ، يعني به من ولاية علي ٧ ، ( وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) [٥] لعلي ٧.
تبيان :
قوله تعالى : ( فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ ) [٦] .. أي عن عقابهم لمصلحة في استبقائهم ، أو عن قبول معذرتهم ، وفي بعض النسخ : وما أرسلناك رسولا إلا لتطاع .. فتكون قراءتهم : هكذا.
قوله ٧ : يعني والله النبي (ص) .. أي المراد بالرسول في قوله تعالى : ( وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ ) [٧] النبي ٩ ، والمخاطب في قوله ( جاؤُكَ ) ، علي ٧ ، ولو كان المخاطب الرسول ٩ لكان الأظهر أن يقول : واستغفرت لهم ، وفي بعض نسخ تفسير العياشي [٨] : يعني والله عليا ٧ ، وهو أظهر.
قوله ٧ : هو والله علي .. أي المخاطب ، أو المعنى أن المراد بما شجر بينهم ما شجر بينهم في أمر علي ٧ وخلافته [٩] ، والأول أظهر.
[١]في المصدر : أي لو جاءك بها وفي (س) : لها ، بدلا من : بها.
[٢]النساء : ٦٤.
[٣]النساء : ٦٥.
[٤]النساء : ٦٥.
[٥]النساء : ٦٥.
[٦]النساء : ٦٣.
[٧]النساء : ٦٤.
[٨]تفسير العياشي ١ ـ ٢٥٥ حديث ١٨٢ ، وهو كالمتن ، ولم نظفر بالنسخة التي أشار لها المصنف ;.
[٩]في (س) : خلافه.